١٬٤٤١ -اليومُ الموعودُ يومُ القيامةِ، واليومُ المشهودُ هو يومُ عَرَفةَ، والشاهدُ يومُ الجمُعةِ، ما طلَعَتْ شمسٌ ولا غرَبَتْ على أفضَلَ من يومِ الجمُعةِ، فيه ساعةٌ لا يوافِقُها عبدٌ مؤمنٌ يَدْعو اللهَ فيها بخَيرٍ إلَّا استجابَ له، أو يَستَعيذُه من شرٍّ إلَّا أعاذَه منه.
غريب المفردات :
اليومُ الموعودُ:
أي: المذكور
لا يوافِقُها:
أي: لا يجدها أو لا يصادفها
خلاصة حكم المحدث : [فيه] موسى بن عبيدة يضعف في الحديث ضعفه يحيى بن سعيد وغيره من قبل حفظه
الراوي : أبو هريرة|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج زاد المعاد
الصفحة أو الرقم : 1/398|التخريج :أخرجه الترمذي (3339) باختلاف يسير، وأحمد (7972) مختصراً باختلاف يسير. وأخرجه مسلم (852، 854) مفرقاً مختصراً بنحوه. وقوله: "وفيه ساعة .. إلا استجاب له" أخرجه البخاري (935) بلفظ: "فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم، وهو قائم يصلي، يسأل الله تعالى شيئا إلا أعطاه إياه"
١٬٤٤٥ -قيلَ لِلنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لأيِّ شَيءٍ سُمِّيَ يومُ الجمُعةِ؟ قال: لأنَّ فيها طُبِعَتْ طينةُ أبيكَ آدَمَ، وفيها الصعْقةُ والبَعْثةُ، وفيها البَطْشةُ، وفي آخِرِ ثلاثِ ساعاتٍ منها ساعةٌ مَن دَعا اللهَ فيها استُجيبَ له.
غريب المفردات :
الصعْقةُ:
الصوت الهائل يفزع له الإنسان، المراد: النفخة الأولى
خلاصة حكم المحدث : [فيه] الفرج بن فضالة، وهو ضعيف، وعلي بن أبي طلحة لم يسمع من أبي هريرة
الراوي : أبو هريرة|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج زاد المعاد
الصفحة أو الرقم : 1/380|التخريج :أخرجه أحمد (8102)، والحارث بن أبي أسامة في ((بغية الباحث)) (194) كلاهما بلفظه.
١٬٤٤٧ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا أهَمَّه الأمْرُ، رفَعَ طَرْفَه إلى السَّماءِ فقال: سُبحانَ اللهِ العظيمِ ، وإذا اجْتَهَدَ في الدُّعاءِ قال: يا حَيُّ يا قيُّومُ.
غريب المفردات :
طَرْفَه:
البصر
اللهِ العظيمِ:
العظمة صفة ذاتية ثابتة لله تعالى بالكتاب والسنة، و
خلاصة حكم المحدث : [فيه] إبراهيم بن الفضل المخزومي، وهو متروك
الراوي : أبو هريرة|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج زاد المعاد
الصفحة أو الرقم : 4/180، 181|التخريج :أخرجه الترمذي (3436) واللفظ له، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (338)، والبيهقي في ((الدعوات الكبير)) (229) مختصراً
١٬٤٥٢ -لمَّا كان يومُ أُحُدٍ، انصرَف الناسُ كلُّهم عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكنتُ أوَّلَ مَن فاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرأَيْتُ بين يدَيْهِ رجُلًا يُقاتِلُ عنه ويَحمِيه، قلتُ: كُنْ طَلْحةَ فِداكَ أبي وأمِّي، كُنْ طَلْحةَ فِداكَ أبي وأمِّي، فلم أنشَبْ أن أدرَكني أبو عُبَيدةَ بنُ الجرَّاحِ، وإذا هو يشتدُّ كأنَّه طيرٌ حتى لَحِقني، فدفَعْنا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا طَلْحةُ بين يدَيْهِ صريعًا، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "دونكم أخاكم؛ فقد أوجَب"، وقد رُمِي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جبينِه ، ورُوِيَ: في وَجْنتِهِ، حتى غابت حَلْقةٌ مِن حِلَقِ المِغفَرِ في وَجْنتِهِ، فذهَبْتُ لأنزِعَها عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أبو عُبَيدةَ: نشَدْتُك باللهِ يا أبا بَكْرٍ إلا ترَكْتَني! قال: فأخَذ أبو عُبَيدةَ السَّهْمَ بفِيهِ ، فجعَل يُنَضْنِضُهُ كراهةَ أن يؤذيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم استَلَّ السَّهْمَ بفِيهِ ، فندَرتْ ثَنِيَّةُ أبي عُبَيدةَ، قال أبو بَكْرٍ: ثم ذهَبْتُ لآخُذَ الآخَرَ، فقال أبو عُبَيدةَ: نشَدْتُك باللهِ يا أبا بَكْرٍ إلا ترَكْتَني! قال: فأخَذه، فجعَل يُنَضْنِضُهُ حتى استَلَّهُ، فندَرتْ ثَنِيَّةُ أبي عُبَيدةَ الأخرى، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "دونكم أخاكم؛ فقد أوجَب"، قال: فأقبَلْنا على طَلْحةَ نُعالِجُهُ، وقد أصابَتْهُ بِضْعةَ عشَرَ ضَرْبةً.
غريب المفردات :
جبينِه:
هو جانب الجبهة، وهو فوق الصدغ ما بين العين والأذن، ولكل إنسان جبينان يكتنفان الجبهة
المِغفَرِ:
هو ما يجعل من فضل درع الحديد على الرأس، مثل القلنسوة
بفِيهِ:
أي: بفمه
بفِيهِ:
أي: بفمه
بِضْعةَ:
البضع: ما بين الثلاث إلى التسع من العدد
خلاصة حكم المحدث : [فيه] إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله التيمي، وهو متفق على ضعفه
الراوي : أبو بكر الصديق|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج زاد المعاد
الصفحة أو الرقم : 3/183|التخريج :أخرجه ابن حبان (6980)، واللفظ له، والبزار (1/ 186)، والحاكم في ((المستدرك على الصحيحين)) (5159)، بلفظ مقارب.
١٬٤٥٥ -في قولِه عزَّ وجلَّ: {وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ} [ق: 35]، قال: يَتجَلَّى لهم في كلِّ جُمعةٍ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] يحيى بن اليمان، وشريك القاضي، وشيخه ثلاثتهم ضعفاء
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج زاد المعاد
الصفحة أو الرقم : 1/395|التخريج :أخرجه البزار (7528) بلفظه، والحكيم الترمذي في ((الرد على المعطلة)) (338)، واللالكائي في ((شرح أصول اعتقاد)) (813) كلاهما بنحوه.
الراوي : النزال بن سبرة|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج زاد المعاد
الصفحة أو الرقم : 5/526|التخريج :أخرجه البيهقي (15753)، وعبد الرزاق (13898)، وابن أبي شيبة (17338) جميعا بلفظه موقوفا، والطبراني في ((الأوسط)) (7331) بنحوه مرفوعا.
١٬٤٥٨ -شَكا خالدٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ، ما أنامُ اللَّيلَ مِن الأرَقِ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا أويْتَ إلى فِراشِكَ فقُل: اللَّهمَّ ربَّ السَّمواتِ السَّبْعِ وما أظلَّتْ، وربَّ الأرضينَ وما أقلَّتْ، وربَّ الشَّياطينِ وما أضلَّت ، كُنْ لي جارًا مِن شَرِّ خلْقِك كلِّهم جَميعًا أنْ يَفرُطَ علَيَّ أحَدٌ منهم، أو يَبْغِيَ علَيَّ، عَزَّ جارُكَ ، وجَلَّ ثَناؤُك، ولا إلهَ غَيرُك.
١٬٤٥٩ -قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أرأيْتَ فَسْخَ الحَجِّ إلى العُمْرةِ لنا خاصَّةً، أمْ للناسِ عامَّةً؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ: بل لنا خاصَّةً.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] الحارث بن بلال وهو مجهول
الراوي : بلال بن الحارث|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج زاد المعاد
الصفحة أو الرقم : 2/177|التخريج :أخرجه ابن ماجة (2984) واللفظ له، النسائي (2808)، وأحمد (15853) بنحوه.
الصفحة أو الرقم : 2/338|التخريج :أخرجه الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (874) بلفظه وزاد: ثلاث مرات وهو ثان رجليه، والطبراني في ((الدعاء)) (304) باختلاف يسير وزاد: ثلاث مرات، والترمذي (3389) ولم يقل: حين يصبح.