١٬٤٦١ -يَوَدُّ ناسٌ يَومَ القِيامةِ أنَّ جُلودَهم كانت تُقرَضُ بالمَقاريضِ في الدُّنيا؛ لِما يَرَونَ مِن ثَوابِ أهْلِ البَلاءِ.
- يَوَدُّ:
- أحببنا وتمنينا
بحث
١٨٬٨٠٤ نتيجة
١٬٤٦١ -يَوَدُّ ناسٌ يَومَ القِيامةِ أنَّ جُلودَهم كانت تُقرَضُ بالمَقاريضِ في الدُّنيا؛ لِما يَرَونَ مِن ثَوابِ أهْلِ البَلاءِ.
١٬٤٦٢ -لا يُسألُ بوجهِ اللهِ إلَّا الجنَّةُ.
١٬٤٦٣ -اللَّهُمَّ ربَّ هذه الدعوةِ التامَّةِ، والصلاةِ القائمةِ، آتِ محمدًا الوسيلةَ والفَضيلةَ، وابْعَثْه مَقامًا مَحمودًا الذي وعَدْتَه، إنَّكَ لا تُخلِفُ الميعادَ.
١٬٤٦٤ -أتاني جِبْريلُ وفي كَفِّه مِرآةٌ كأحسَنِ المَرائي وأضْوَئِها، وإذا في وَسَطِها لُمعةٌ سَوداءُ، فقُلْتُ: ما هذه اللُّمْعةُ التي أَرى فيها؟ قال هذه الجمُعةُ، قُلْتُ: وما الجمُعةُ؟ قال: يومٌ من أيامِ ربِّكَ عَظيمٌ، وسأُخبِرُكَ بشَرَفِه وفَضلِه في الدُّنيا، وما يُرْجى فيه لأهْلِه، وأُخبِرُكَ باسمِه في الآخِرةِ، فأمَّا شَرَفُه وفَضلُه في الدُّنيا، فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ جمَعَ فيه أمرَ الخَلقِ، وأمَّا ما يُرْجى فيه لأهْلِه، فإنَّ فيه ساعةً لا يوافِقُها عبدٌ مُسلِمٌ أو أَمَةٌ مُسلِمةٌ يَسأَلانِ اللهَ تعالى فيها خَيرًا إلَّا أعْطاهما إيَّاه، وأمَّا شَرَفُه وفَضلُه في الآخِرةِ واسمُه، فإنَّ اللهَ تبارَكَ وتعالى إذا صيَّرَ أهلَ الجَنَّةِ إلى الجَنَّةِ، وأهلَ النارِ إلى النارِ، جرَتْ عليهم هذه الأيامُ وهذه الليالي، ليس فيها ليلٌ ولا نهارٌ إلَّا قد عَلِمَ اللهُ عزَّ وجلَّ مِقدارَ ذلك وساعاتِه، فإذا كان يومُ الجمُعةِ حينَ يَخرُجُ أهلُ الجمُعةِ إلى جمُعَتِهم، نادى أهلَ الجَنَّةِ مُنادٍ، يا أهلَ الجَنَّةِ، اخْرُجوا إلى وادي المَزيدِ، ووادي المَزيدِ لا يَعلَمُ سَعةَ طولِه وعَرضِه إلَّا اللهُ، فيه كُثْبانُ المِسكِ رُؤوسُها في السماءِ، قال: فيَخرُجُ غِلْمانُ الأنْبياءِ بمَنابِرَ من نورٍ، ويَخرُجُ غِلْمانُ المُؤمِنينَ بكَراسيَّ من ياقوتٍ، فإذا وُضِعَت لهم، وأخَذَ القومُ مَجالِسَهم، بعَثَ اللهُ عليهم رِيحًا تُدْعى المُثيرةَ، تُثيرُ ذلك المِسكَ، وتُدخِلُه من تحتِ ثيابِهم، وتُخرِجُه في وُجوهِهم وأشْعارِهم، تلك الريحُ أعلَمُ كيف تَصنَعُ بذلك المِسكِ منِ امرأةِ أحدِكم، لو دُفِعَ إليها كلُّ طيبٍ على وجهِ الأرضِ، قال: ثم يوحي اللهُ تبارَكَ وتعالى إلى حَمَلةِ عَرشِه: ضَعوه بينَ أظهُرِهم، فيكونُ أولَ ما يَسمَعونَه منه: إليَّ يا عِبادي الذين أطاعوني بالغَيبِ ولم يَرَوْني، وصَدَّقوا رُسُلي، واتَّبَعوا أمْري، سَلوني، فهذا يومُ المَزيدِ، فيَجتَمِعونَ على كلمةٍ واحدةٍ: رَضينا عنكَ فارْضَ عنَّا، فيَرجِعُ اللهُ إليهم: أنْ يا أهلَ الجَنَّةِ، إنِّي لو لم أرْضَ عنكم لم أُسكِنْكم داري فسَلوني، فهذا يومُ المَزيدِ، فيَجتَمِعونَ على كلمةٍ واحدةٍ: يا ربَّنا وَجهَكَ نَنظُرْ إليه، فيَكشِفُ تلك الحُجُبَ، فيَتجَلَّى لهم عزَّ وجلَّ فيَغْشاهم من نورِه شيءٌ لولا أنَّه قَضى ألَّا يَحْتَرِقوا لاحْتَرَقوا لِمَا يَغْشاهم من نورِه، ثم يُقالُ لهم: ارْجِعوا إلى منازِلِكم، فيَرجِعونَ إلى منازِلِهم، وقد أعْطى كلَّ واحدٍ منهمُ الضِّعْفَ على ما كانوا فيه، فيَرجِعونَ إلى أزْواجِهم وقد خَفُوا عليهِنَّ وخَفِينَ عليهم ممَّا غَشِيَهم من نورِه، فإذا رَجَعوا تَرادَّ النورُ حتى يَرجِعوا إلى صوَرِهم التي كانوا عليها، فتقولُ لهم أزْواجُهم: لقد خَرَجْتم من عندِنا على صورةٍ ورَجَعْتم على غيرِها، فيقولونَ: ذلك لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ تَجلَّى لنا فنظَرْنا منه, قال: وإنَّه واللهِ ما أحاطَ به خَلقٌ، ولكنَّه قد أَراهم من عَظَمَتِه وجَلالِه ما شاء أنْ يُريَهم، قال: فذلك قولُهم: فنظَرْنا منه، قال: فهُم يَتقلَّبونَ في مِسكِ الجَنَّةِ ونَعيمِها في كلِّ سَبعةِ أيامٍ الضعْفَ على ما كانوا فيه، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذلك قولُه تعالى: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [السجدة: 17].
١٬٤٦٥ -مَن زرَع في أرضِ قومٍ بغيرِ إذنِهم، فليس له مِن الزَّرْعِ شيءٌ، وله نفَقتُهُ.
١٬٤٦٦ -نَعَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن ذاتِ الجَنْبِ وَرْسًا وقُسْطًا وزَيتًا يُلَدُّ به.
١٬٤٦٧ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ: اللَّهُمَّ ربَّنا وربَّ كلِّ شيءٍ ومَليكَه، أنا شَهيدٌ أنَّكَ الربُّ وَحْدَكَ لا شَريكَ لكَ، اللَّهُمَّ ربَّنا وربَّ كلِّ شيءٍ، أنا شَهيدٌ أنَّ محمَّدًا عبدُكَ ورسولُكَ، اللَّهُمَّ ربَّنا وربَّ كلِّ شيءٍ، أنا شَهيدٌ أنَّ العبادَ كلَّهم إخْوةٌ، اللَّهُمَّ ربَّنا وربَّ كلِّ شيءٍ، اجْعَلْني مخلِصًا لكَ وأهْلي في كلِّ ساعةٍ منَ الدُّنيا والآخِرةِ يا ذا الجَلالِ والإكْرامِ، اسمَعْ واستَجِبْ، اللهُ أكبَرُ الأكبَرُ، اللهُ نورُ السمَواتِ والأرضِ، اللهُ أكبَرُ الأكبَرُ، حَسبيَ اللهُ ونِعمَ الوَكيلُ، اللهُ أكبَرُ الأكبَرُ.
١٬٤٦٨ -أنَّ رجُلًا في زَمانِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصابَهُ جُرْحٌ فاحْتَقَنَ الجُرْحُ الدَّمَ ، وأنَّ الرَّجلَ دَعا رجُلَينِ مِن بَني أنْمارٍ، فنَظَرا إليه، فزَعَما أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لهما: أيُّكما أطَبُّ؟ فقال: أوَفي الطِّبِّ خَيرٌ يا رسولَ اللهِ؟ فقال: أنْزَلَ الدَّواءَ الذي أنْزَلَ الدَّاءَ.
١٬٤٦٩ -تَدَاوَوا مِن ذاتِ الجنْبِ بالقُسطِ البَحريِّ والزَّيتِ.
١٬٤٧٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رفَعَ يَدَيْهِ فسألَ اللهَ ساعةً، ثُم خرَّ ساجدًا ثلاثَ مراتٍ، ثم قال: إنِّي سألْتُ ربِّي، وشفَعْتُ لأُمَّتي، فأعْطاني ثلُثَ أُمَّتي، فخَرَرْتُ ساجدًا شُكرًا لربِّي، ثم رفَعْتُ رَأْسي، فسألْتُ ربِّي لأُمَّتي، فأعْطاني الثلُثَ الثانيَ، فخرَرْتُ ساجدًا شُكرًا لربِّي، ثم رفعْتُ رَأْسي فسألْتُ ربِّي لأُمَّتي، فأعْطاني الثلُثَ الآخِرَ، فخرَرْتُ ساجدًا لربِّي.
١٬٤٧١ -إنَّ اللهَ طَيِّبٌ يُحِبُّ الطِّيبَ، نَظيفٌ يُحِبُّ النَّظافةَ، كَريمٌ يُحِبُّ الكَرَمَ، جَوَادٌ يُحِبُّ الجُودَ، فنَظِّفوا أفْناءَكُم وساحاتِكم، ولا تَشبَّهوا باليهودِ؛ يَجمَعونَ الأكُبَّ في دُورِهِمْ.
١٬٤٧٢ -كان لا يُصِيبُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُرْحةٌ ولا شَوكةٌ إلَّا وضَعَ عليها الحِنَّاءَ.
١٬٤٧٣ -الأمرُ لمَن ترَكَها أنْ يتصدَّقَ بدينارٍ، فإنْ لم يَجِدْ فنِصفِ دينارٍ.
١٬٤٧٤ -اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ الثباتَ في الأمرِ ، والعَزيمةَ على الرُّشدِ ، وأسألُكَ شُكرَ نَعمَتِكَ، وحُسنَ عِبادتِكَ، وأسألُكَ قَلبًا سَليمًا، ولسانًا صادقًا، وأسألُكَ من خَيرِ ما تَعلَمُ، وأعوذُ بكَ من شَرِّ ما تَعلَمُ، وأستَغفِرُكَ لمَا تَعلَمُ.
١٬٤٧٥ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي صلاةَ الضُّحى ثِنْتَيْ عَشْرةَ رَكعةً.
١٬٤٧٦ -أنَّ امرأةً من بَني فَزارةَ تَزوَّجَت على نَعلَينِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: رَضيتِ من نَفْسِكِ ومالِكِ بنَعلَينِ؟ قالت: نَعم. فأجازَه .
١٬٤٧٧ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقومُ في الجَنازةِ حتى توضَعَ في اللَّحْدِ .
١٬٤٧٨ -رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لا أُحْصِي يَستاكُ وهو صائمٌ.
١٬٤٧٩ -سارِعوا إلى الجمُعةِ؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَبرُزُ لأهلِ الجنَّةِ في كلِّ جمُعةٍ في كَثيبٍ من كافورٍ، فيَكونونَ منه في القُربِ على قَدْرِ تَسارُعِهم إلى الجمُعةِ، فيُحدِثُ اللهُ سُبحانَه لهم منَ الكَرامةِ شيئًا لم يَكونوا قد رَأَوْه قبلَ ذلك، ثم يَرجِعونَ إلى أهْليهم، فيُحَدِّثونَهم بما أحْدَثَ اللهُ لهم، قال: ثم دخَلَ عبدُ اللهِ المَسجدَ، فإذا هو برَجُلَينِ، فقال عبدُ اللهِ: رَجُلانِ وأنا الثالثُ، إنْ يَشأِ اللهُ يُبارِكْ في الثالثِ.
١٬٤٨٠ -{إِذَا زُلْزِلَتْ} [الزلزلة: 1] تَعدِلُ نصفَ القرآنِ، و{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص: 1] تَعدِلُ ثلُثَ القرآنِ، و{قُلْ يَا أيُّهَا الْكَافِرُونَ} [الكافرون: 1] تَعدِلُ ربُعَ القرآنِ.