٣٢١ -"لا تُنكِحوا النِّساءَ إلَّا مِن الأكْفاءِ، ولا يُزَوِّجْهنَّ إلا الأوْلِياءُ، ولا مَهْرَ دونَ عَشَرةِ دَراهِمَ".
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٢٬٠٣٦ نتيجة
٣٢٢ -الحَسَنُ والحُسَينُ سَيِّدا شبابِ أهلِ الجنَّةِ.
٣٢٣ -مَن طَلَّقَ لاعِبًا، أو أَنكَحَ لاعِبًا، أو نَكَحَ أو أَعتَقَ لاعِبًا؛ فقد هَزا، [جازَ]
٣٢٤ -ادْفِنوا الأظْفارَ والشَّعَرَ والدَّمَ؛ فإنَّه مَيْتةٌ.
٣٢٥ -"لا يَحِلُّ لامْرَأةٍ تُؤمِنُ باللهِ واليَوْمِ الآخِرِ أن تَفْرَجَ على السَّرْجِ".
٣٢٦ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "يا أهلَ مكَّةَ لا تَقصُروا الصَّلاةَ في أدنى من أربعةِ بُرُدٍ مِن مكَّةَ إلى عُسْفانَ
- عُسْفانَ:
- موضع يبعد عن مكة ثمانية وثمانين كيلو متر تقريبا
٣٢٧ -لا تَقرَأِ النُّفَساءُ ولا الحائِضُ مِن القُرْآنِ شَيئًا.
٣٢٨ -إذا دَخَلَ أحَدُكم المَسجِدَ فلا يَجلِسْ حتَّى يَركَعَ رَكْعتَينِ، وإذا دَخَلَ أحَدُكم بَيْتَه فلا يَجلِسْ حتَّى يَركَعَ رَكْعتَينِ؛ فإنَّ اللهَ جاعِلٌ له مِن رَكْعتَيه في بَيْتِه خَيْرًا.
٣٢٩ -إذا صلَّى أحَدُكم فرَعَفَ أو قاءَ فلْيَضَعْ يَدَه على فيه، ويَنظُرْ رَجُلًا مِن القَوْمِ لم يُسبَقْ بشيءٍ مِن صَلاتِه فيُقَدِّمُه، ويَذهَبُ فيَتَوَضَّأُ، ثُمَّ يَجيءُ، فيَبْني على صَلاتِه ما لم يَتَكلَّمْ، فإن تَكلَّمَ اسْتَأنَفَ الصَّلاةَ.
٣٣٠ -إذا قالَ الرَّجُلُ لامْرَأتِه: أنت طالِقٌ إلى سَنَةٍ إن شاءَ اللهُ، فلا حِنْثَ عليه.
- حِنْثَ:
- حنث في اليمين: إذا نقض ما حلف عليه وخالفه
٣٣١ -وذَكَرَ الأصْنافَ السِّتَّةَ الَّتي ذَكَرَ مُسلِمٌ وغَيْرُه [الذَّهَبُ بالذَّهَبِ، والفِضَّةُ بالفِضَّةِ، والبُرُّ بالبُرِّ، والشَّعيرُ بالشَّعيرِ، والتَّمْرُ بالتَّمْرِ، والمِلْحُ بالمِلْحِ]. وزادَ أيضًا: "والزَّيْتُ بالزَّيْتِ".
٣٣٢ -"لا تَقولوا: مُسَيْجِدٌ ولا مُصَيْحِفٌ"، ونَهى عن تَصْغيرِ الأسْماءِ، وأن يُسَمَّى الصَّبيُّ عُلْوانَ أو حَمْدونَ أو يَغْموسَ، وكلُّ اسمٍ فيه أوه أو وَيْ.
٣٣٣ -يَؤُمُّكم أَقرَؤُكم وإن كانَ وَلَدَ زِنًا.
٣٣٤ -حَديثٌ رواه يحيى بنُ عُثْمانَ السِّجْزيُّ، عن جامِعِ بنِ مَخلَدٍ، عَنِ الوَليدِ بنِ الفَضْلِ، عن إسماعيلَ بنِ عُبَيدٍ -يعني: ابنَ نافِعٍ العِجْليَّ- عن حمَّادٍ، عن إبراهيمَ، عن عَلْقمةَ، عن عَمَّارِ بنِ ياسِرٍ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتاني جِبريلُ عليه السَّلامُ آنِفًا ، فقُلتُ: يا جِبريلُ، حَدِّثْني بفضائِلِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ في السَّماءِ، فقال: يا مُحَمَّدُ، لو حدَّثْتُك بفضائلِ عُمَرَ في السَّماءِ مِثْلَ ما لَبِث نُوحٌ في قَوْمِه؛ ألْفَ سَنةٍ إلَّا خمسينَ عامًا، ما نَفِدَت فضائِلُ عُمَرَ، وإنَّ عُمَرَ حَسَنةٌ مِن حَسَناتِ أبي بكرٍ... وذَكَر الحَديثَ بطولِه؟
- آنِفًا:
- يعني الآن والساعة أو قريبا
٣٣٥ -حَديثٌ رواه ابنُ أبي بَزَّةَ، عَنِ الحَكَمِ بنِ عَبدِ اللهِ البَزَّازِ البَصْريِّ، عن سَعيدِ بنِ أبي عَرُوبةَ، عن قَتادةَ، عَنِ الحَسَنِ، عن أنَسٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن لَقِيَ أخاه المسلِمَ بما يحِبُّ ليَسُرَّه به، سَرَّه اللهُ يومَ القيامةِ؟
٣٣٦ -حَديثٌ رواه مُحَمَّدُ بنُ سُلَيمانَ بنِ أبي داودَ، عن زُهَيرِ بنِ مُحَمَّدٍ، عَنِ الوَضِينِ بنِ [عَطاءٍ]، عن جُنادةَ، عن أبي الدَّرْداءِ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: من خَضَب بالسَّوادِ سَوَّد اللهُ وَجْهَه يومَ القيامةِ؟
٣٣٧ -حَديثٌ رواه يعقوبُ بنُ الوليدِ، عن هِشامِ بنِ عُروةَ، عن أبيه، عن عائِشةَ، قالت: سَبْعٌ لم يَفُتْنَ رَسولَ اللهِ في سَفَرٍ ولا حَضَرٍ: القارورةُ، والمرآةُ، والمُكْحُلةُ، والمِقْراضَينِ، والمِدْراةُ، والمُشْطُ، والسِّواكُ؟
٣٣٨ -حَديثٌ رواه عَبدُ اللهِ بنُ يزيدَ المُقرِئُ، عن ابنِ لَهيعةَ، عن عَمْرِو بنِ شُعَيبٍ، عن سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن [رافِعِ] بنِ خَدِيجٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ أنَّه قال: سيكونُ في أمَّتي قومٌ يَكفُرونَ باللهِ وبالقُرآنِ وهم لا يَشْعُرون، قُلتُ: يقولون: كيف يا رَسولَ اللهِ؟ قال: يُقِرُّون ببَعضِ القُرآنِ، ويَكفُرونَ ببَعضٍ، قُلتُ: يقولون ماذا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: يقولون: الخَيرُ مِنَ اللهِ، والشَّرُّ مِن إبليسَ، ثُمَّ يقرؤون على ذلك كِتابَ اللهِ، فيَكفُرون باللهِ وبالقُرآنِ بعد الإيمانِ والمَعرفةِ، فما يلقى أمَّتي منهم من العَداوةِ والبَغْضاءِ، فيُمسَخُ عامَّةُ أولئك قِرَدةً وخنازيرَ، ثُمَّ يكونُ الخَسْفُ، فقَلَّ من ينجو منهم، المؤمِنُ يَومَئذٍ قَليلٌ، ثُمَّ بكى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى بَكَينا لبُكائِه، فقيل: يا رَسولَ اللهِ، ما هذا البُكاءُ؟ قال: رحمةٌ لهم؛ الأشقياءِ؛ لأنَّ منهم المجتَهِدَ، ومنهم المتعَبِّدَ؛ لأنَّهم ليسُوا بأوَّلِ من سبق إلى هذا القولِ، وضاق بحَمْلِه ذَرْعًا، إنَّ عامَّةَ مَن هلك من بني إسرائيلَ للتَّكذيبِ بالقَدَرِ، فقيل: يا رَسولَ اللهِ، فما الإيمانُ بالقَدَرِ؟ قال: تؤمِنُ باللهِ وَحْدَه، وتؤمِنُ بالجَنَّةِ والنَّارِ، وتَعلَمُ أنَّ اللهَ خَلَقَهما قبل الخَلقِ، ثُمَّ خلَقَ الخَلقَ، فجَعَل من شاء منهم للجَنَّةِ، ومن شاء منهم للنَّارِ عَدْلًا منه، فكُلٌّ يَعمَلُ على قَدَرٍ ما قد فُرِغَ منه، وصائِرٌ إلى ما خُلِق له. فقُلتُ: صدق اللهُ ورَسولُه؟
- صدق اللهُ:
- الصدق صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، فهو سبحانه الصادق في خبره، الصادق في وعده
٣٣٩ -حَديثٌ رواه سَهْلُ بنُ عُثْمانَ العَسْكريُّ، عن ابنِ العَذراءِ، عن ابنِ جُرَيجٍ، عن عَطاءٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: من لَبِسَ نَعلًا صَفراءَ لم يَزَلْ في سُرورٍ ما دام لابِسَها، وذلك قَولُ اللهِ عزَّ وجَلَّ: {صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ}؟
٣٤٠ -حَديثٌ رواه أبو المُغيرةِ، قال: حَدَّثَنا عَبدُ اللهِ بنُ سالمٍ، قال: حَدَّثَني العلاءُ بنُ عُتْبةَ اليَحْصُبيُّ، عن عُمَيرِ بنِ هانِئٍ العَنْسيِّ، قال: سَمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ يقولُ: كُنَّا عند رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُعودًا، فذَكَر الفِتَنَ، فأكثَرَ في ذِكْرِها، حتى ذَكَر فِتنةَ الأحلاسِ ، فقال قائِلٌ: وما فِتنةُ الأحلاسِ؟ قال: هي فِتنةُ هَرَبٍ وحَربٍ، قال: ثُمَّ فِتنةُ السَّرَّاءِ ؛ دَخَنُها من تحتِ قَدَمَيْ رَجُلٍ مِن أهلِ بَيْتي يَزعُمُ أنَّه مِنِّي، وليس مِنِّي؛ إنَّما أوليائي المتَّقون...، وذَكَر الحَديثَ؟
- فِتنةَ الأحلاسِ:
- الأحلاس جمع حلس، وهو الكساء الذي يلي ظهر البعير تحت القتب، شبه هذه الفتنة التي أشار إليها بالأحلاس لدوام هذه الفتنة ولزومها
- السَّرَّاءِ:
- الرخاء والسرور
- دَخَنُها:
- أي: ظهورها وإثارتها وهيجها
