٣٨١ -رِوايةٌ عن سَعيدِ بنِ المسيِّبِ: أنَّ رجُلًا يُقالُ له: بُصْرَةُ بنُ أكْثَمَ نكَحَ امرأةً، وفيها: وفرَّقَ بيْنَهما.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣١٨٬١٧٣ نتيجة
٣٨٢ -عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ هِلالَ بنَ أُميَّةَ قذَفَ امرأتَه، وفيه: ثمَّ قامتْ فشَهِدتْ، فلمَّا كان عندَ الخامسةِ: أنَّ غَضَبَ اللهِ عليها إنْ كان مِن الصَّادقينَ، وقالوا لها: إنَّها مُوجِبةٌ ، فتَلكَّأَتْ ، ونكَصَتْ، حتَّى ظَننَّا أنَّها ستَرجِعُ، فقالتْ: لا أفْضَحُ قَومي في سائرِ اليومِ ، فمَضَتْ
- مُوجِبةٌ:
- الموجبة: هي التي توجب لصاحبها الجنة أو النار
- فتَلكَّأَتْ:
- التلكؤ: التوقف والتباطؤ في الأمر
- سائرِ اليومِ:
- جميع اليوم أو باقيه
٣٨٣ -أحبُّ الأسماءِ إلى اللهِ عبْدُ اللهِ وعبْدُ الرَّحمنِ، وأصدَقُها حارثٌ وهمَّامٌ.
٣٨٤ -زِيادةُ: (وبَركاتُه) [في السَّلامِ في الصَّلاةِ]
٣٨٥ -يا فُلانُ بنَ فُلانةَ -يَنسُبُه إلى أُمِّه-، اذكُرْ ما خرَجْتَ عليه مِن الدُّنيا مِن شَهادةِ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا رَسولُ اللهِ.
٣٨٦ -لا يُسأَلُ بوجْهِ اللهِ إلَّا الجنَّةُ.
٣٨٧ -خَيرُ الأسماءِ ما حُمِّد وعُبِّدَ.
٣٨٨ -خَيرُ الأسماءِ ما حُمِّد وعُبِّدَ.
٣٨٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالها حِينما بَلَغ المُقيمُ: قدْ قامتِ الصَّلاةُ. يعني:أقامَها اللهُ وأدامَها.
٣٩٠ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لعُمرَ: لا تَنْسَنا يا أخي مِن دُعائِك.
٣٩١ -لا تَنْسَنا يا أخي مِن دُعائِك.
٣٩٢ -أنَّه يُلقَّنُ ويُدْعى بأُمِّه، ويُقالُ له: اذكُرْ ما خرَجْتَ عليه مِن الدُّنيا: شَهادةُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا رَسولُ اللهِ... إلى آخِرِه.
٣٩٣ -ناقلُ الكفْرِ ليس بكافرٍ.
٣٩٤ -أقامها اللهُ وأدامَها [يعني حديث: أنَّ بلالًا أخذ في الإقامةِ فلما أن قال قد قامتِ الصلاةُ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أقامَها اللهُ وأدامَها]
٣٩٥ -صَلُّوا صَلاةَ مُودِّعٍ [يعني حديث: إذا قمتَ فى صلاتِك فصلِّ صلاةَ مودِّعٍ، و لا تكلَّمَ بكلامٍ تعتذرُ منه، و اجمع الإِياسَ مما فى أيدى الناسِ]
٣٩٦ -حديث التَّلقينِ بعْدَ الموتِ [يعني حديث: إذا ماتَ أحدٌ من إخْوانِكم، فسَوَّيتم التُّرابَ عليه، فلْيَقُمْ أحدُكم على رَأسِ قَبرِه ثم لِيَقُلْ: يا فُلانُ ابنَ فُلانَةَ، فإنَّه يَسمَعُ ولا يُجيبُ، ثم يقولُ: يا فُلانُ ابنَ فُلانَةَ، فإنَّه يَستَوي قاعِدًا، ثم يقولُ: يا فُلانُ ابنَ فُلانَةَ، فإنَّه يقولُ: أرْشِدْنا رَحِمَك اللهُ، ولكن لا تَشعُرون، فلْيَقُلْ: اذكُرْ ما خَرَجتَ عليه من الدُّنيا، شَهادَةِ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه، وأنَّك رَضِيتَ باللهِ رَبًّا، وبالإسلامِ دِينًا، وبمُحمَّدٍ نَبيًّا، وبالقُرآنِ إمامًا، فإنَّ مُنكَرًا ونَكيرًا يأخُذُ كُلَّ واحدٍ منهما بيَدِ صاحِبِه، يقولُ: انطلِقْ بنا ما نَقعُدُ عندَ مَن لُقِّنَ حُجَّتُه، فيكونُ اللهُ حَجيجَه دونَهما، قال رَجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، فإنْ لم يَعرِفْ أُمَّه؟ قال: فيَنسُبُه إلى حَوَّاءَ، يا فُلانُ ابنَ حَوَّاءَ.]
٣٩٧ -حديث عن الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان يُهنِّئُ بقُدومِ شَهرِ رَمضانَ. [يعني حديث: خَطبَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في آخرِ يومٍ مِن شَعبانَ فقالَ: أيُّها النَّاسُ قد أظلَّكم شَهْرٌ عظيمٌ، شَهْرٌ مبارَكٌ، شَهْرٌ فيهِ ليلةٌ خيرٌ من ألفِ شَهْرٍ، جَعلَ اللَّهُ صيامَهُ فريضةً، وقيامَ ليلِهِ تطوُّعًا، مَن تقرَّبَ فيهِ بخصلةٍ منَ الخيرِ، كانَ كَمن أدَّى فريضةً فيما سواهُ، ومن أدَّى فيهِ فريضةً كانَ كمن أدَّى سبعينَ فريضةً فيما سواهُ، وَهوَ شَهْرُ الصَّبرِ، والصَّبرُ ثوابُهُ الجنَّةُ، وشَهْرُ المواساةِ، وشَهْرٌ يزدادُ فيهِ رزقُ المؤمنِ، مَن فطَّرَ فيهِ صائمًا كانَ مَغفرةً لذنوبِهِ وعِتقَ رقبتِهِ منَ النَّارِ، وَكانَ لَهُ مثلُ أجرِهِ من غيرِ أن يُنتَقصَ من أجرِهِ شيءٌ، قالوا: ليسَ كلُّنا نجِدُ ما يفطِّرُ الصَّائمَ، فقالَ: يُعطي اللَّهُ هذا الثَّوابَ من فطَّرَ صائمًا على تَمرةٍ، أو شربةِ ماءٍ، أو مَذقةِ لبنٍ، وَهوَ شَهْرٌ أوَّلُهُ رحمةٌ، وأوسطُهُ مغفرةٌ، وآخرُهُ عتقٌ منَ النَّارِ، مَن خفَّفَ عن مَملوكِهِ غَفرَ اللَّهُ لَهُ، وأعتقَهُ منَ النَّارِ، واستَكْثِروا فيهِ من أربعِ خصالٍ: خَصلتينِ تُرضونَ بِهِما ربَّكم، وخَصلتينِ لا غنًى بِكُم عنهما، فأمَّا الخَصلتانِ اللَّتانِ تُرضونَ بِهِما ربَّكم: فشَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وتستَغفرونَهُ، وأمَّا اللَّتانِ لا غنًى بِكُم عنهما: فتسألونَ اللَّهَ الجنَّةَ، وتَعوذونَ بِهِ منَ النَّارِ، ومَن أشبعَ فيهِ صائمًا سقاهُ اللَّهُ من حَوضي شربةً لا يَظمأُ حتَّى يدخُلَ الجنَّةَ]
٣٩٨ -حديث تَلقينِ الميِّتِ بعْدَ دَفنِه [يعني حديث: إذا ماتَ أحدٌ من إخْوانِكم، فسَوَّيتم التُّرابَ عليه، فلْيَقُمْ أحدُكم على رَأسِ قَبرِه ثم لِيَقُلْ: يا فُلانُ ابنَ فُلانَةَ، فإنَّه يَسمَعُ ولا يُجيبُ، ثم يقولُ: يا فُلانُ ابنَ فُلانَةَ، فإنَّه يَستَوي قاعِدًا، ثم يقولُ: يا فُلانُ ابنَ فُلانَةَ، فإنَّه يقولُ: أرْشِدْنا رَحِمَك اللهُ، ولكن لا تَشعُرون، فلْيَقُلْ: اذكُرْ ما خَرَجتَ عليه من الدُّنيا، شَهادَةِ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه، وأنَّك رَضِيتَ باللهِ رَبًّا، وبالإسلامِ دِينًا، وبمُحمَّدٍ نَبيًّا، وبالقُرآنِ إمامًا، فإنَّ مُنكَرًا ونَكيرًا يأخُذُ كُلَّ واحدٍ منهما بيَدِ صاحِبِه، يقولُ: انطلِقْ بنا ما نَقعُدُ عندَ مَن لُقِّنَ حُجَّتُه، فيكونُ اللهُ حَجيجَه دونَهما، قال رَجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، فإنْ لم يَعرِفْ أُمَّه؟ قال: فيَنسُبُه إلى حَوَّاءَ، يا فُلانُ ابنَ حَوَّاءَ.]
٣٩٩ -ولا تَكِلْني إلى نفْسي طَرْفةَ عَينٍ.
٤٠٠ -تَسميةُ مَلَكِ الـمَوتِ عِزرائيلَ.
