٦٦١ -دخَلَ حُسَينُ بنُ علِيٍّ عليه السَّلامُ المسجِدَ، فقال جابرُ بنُ عبدِ اللهِ: مَن أحَبَّ أنْ يَنظُرَ إلى سيِّدِ شَبابِ الجنَّةِ، فلْيَنظُرْ إلى هذا؛ سَمِعتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣١٨٬١٧٣ نتيجة
٦٦٢ -حَديثُ: الَّذي يَترُكُ الصَّلاةَ لَه خَمسةَ عَشْرةَ خَصلةً.
٦٦٣ -الإمامُ ضامِنٌ ، [والمؤذِّنُ مُؤتَمَنٌ، اللَّهمَّ أرشِدِ الأئمَّةَ، واغفِرْ للمُؤذِّنينَ]
- الإمامُ ضامِنٌ:
- متكفل لصلاة المؤتمين
٦٦٤ -الدُّعاءُ هوَ العبادةُ [ثمَّ قرأَ: وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ]
٦٦٥ -أنَّ امرَأةً وَقَعَ عليها رَجُلٌ في سَوادِ الصُّبحِ وهي تَعمِدُ إلى المَسجِدِ، عَكُورةً على نَفْسِها، فاستَغاثَتْ برَجُلٍ مَرَّ عليها، وفَرَّ صاحِبُها، ثُمَّ مَرَّ عليها ذَوو عَدَدٍ، فاستَغاثَتْ بهم، فأدرَكوا الرَّجُلَ الَّذي كانَتِ استَغاثَتْ به، فأخَذوه، وسَبَقَهم الآخَرُ، فجاؤُوا به يَقودونَه إليها، فقال لها: أنا الَّذي أغَثتُكِ، وقَد ذَهَبَ الآخَرُ. قالَ: فأتَوْا به النَّبيَّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ، فأخبَرَتْه أنَّه وَقَعَ عليها، وأخبَرَ القَومُ أنَّهم أدرَكوه يَشتَدُّ، فقالَ: إنَّما كُنتُ أُغيثُها على صاحِبِها، فأدرَكوني هؤلاء فأخَذوني. قالَتْ: كَذَبَ، هو الَّذي وَقَعَ عَلَيَّ. فقال رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: انطَلِقوا به فارجُموه. فقامَ الرَّجُلُ مِنَ النَّاسِ فقال: لا تَرجُموه وارجُموني؛ فأنا الَّذي فَعَلتُ بها الفِعلَ. فاعتَرَفَ، فاجتَمَعَ ثَلاثةٌ عِندَ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: الَّذي وَقَعَ عليها، والَّذي أغاثَها، والمَرأةُ، فقال: أمَّا أنتِ فقَدَ غُفِرَ لَكِ، وقالَ لِلَّذي أغاثَها قَولًا حَسَنًا، فقال عُمَرُ: أرجُمُ الَّذي اعتَرَفَ بالزِّنَا؟ فأبَى رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، قالَ: لا، إنَّه قَد تابَ إلى اللَّهِ.
٦٦٦ -حديث أنَّه كانَ يَمشي بقُوَّةٍ وجَلَدٍ كَأنَّما يَنحَدِرُ مِن صَبَبٍ. [يعني حديث: كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا مشى تكفَّأَ تكفُّيَا كأنّما ينحطُّ من صببٍ]
٦٦٧ -حديث: الزِّنا بذَواتِ المَحارِمِ يُوجِبُ القَتلَ. [يعني حديث: إذا قالَ الرَّجلُ للرَّجلِ يا يَهوديُّ فاضرِبوهُ عشرينَ وإذا قالَ يا مُخنَّثُ فاضرِبوهُ عِشرينَ ومَن وقعَ علَى ذاتِ مَحرمٍ فاقتُلوهُ]
٦٦٨ -حديث: قِيلوا فإنَّ الشَّياطينَ لا تَقيلُ .
- تَقيلُ:
- من القيلولة، أي: تنام في نصف النهار
٦٦٩ -حَديثٌ ما مَعناهُ: ما يَزالُ العَبدُ يَرَى سَيِّئاتِه تُوضَعُ في كِفَّةِ مَوازينِ حَسَناتِه حَتَّى يَتَمَنَّى أنْ لَو أكثَرَ مِنَ السَّيِّئاتِ؟
٦٧٠ -قَولُ ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللَّهُ عنه: إنَّ العَقلَ يَكمُلُ عِندَ خَمسٍ وعِشرينَ وسَبعٍ وعِشرينَ.
٦٧١ -إذا قَرأتُمُ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: 2] فاقرَؤُوا: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1].
٦٧٢ -إذا شَرِبَ فاجلِدوه، ثمَّ إنْ شَرِبَ فاجلِدوه، ثمَّ إنْ شَرِبَ فاجلِدوه، ثمَّ إنْ شَرِبَ الرَّابِعةَ فاقتُلوه.
٦٧٣ -عَن عُمَرَ رَضيَ اللَّهُ عنه: أنَّه رَأى رَجُلًا يَعبَثُ بلِحيَتِه وهو يُصَلِّي، فقال: لَو سَكَنَ قَلبُ هَذا لَسَكَنَتْ جَوارِحُه.
٦٧٤ -هؤلاء إلى النَّارِ ولا أُبالي ، وهؤلاء إلى الجَنَّةِ ولا أُبالي .
- ولا أُبالي:
- أي: لا أكترث
- ولا أُبالي:
- أي: لا أكترث
٦٧٥ -حُبُّ الوَطَنِ مِنَ الإيمانِ.
٦٧٦ -مَن قال لِلمَدينةِ: يَثرِبُ ، فلْيَستَغفِرِ اللهَ.
- يَثرِبُ:
- هو الاسم الذي كان للمدينة في الجاهلية، وسميت في الإسلام: المدينة، فطيبة، فطابة
٦٧٧ -عَنِ النَّبيِّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ أنَّه وَضَعَ الكِساءَ على عَلِيٍّ وفاطِمةَ والحَسَنِ والحُسَينِ رَضيَ اللَّهُ عنهم، وقال: هؤلاء أهلُ البَيتِ، اللَّهمَّ فأذْهِبْ عَنهمُ الرِّجسَ وطَهِّرْهم تَطهيرًا.
٦٧٨ -قَولُه تَعالَى: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ} [الأحزاب: 36].. نَزَلَتْ في عَبدِ اللَّهِ بنِ جَحشٍ وأُختِه زَينَبَ؛ خَطَبَها النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ لِزَيدِ بنِ حارِثةَ، فكَرِها ذَلِكَ حينَ عَلِمَا؛ لظَنِّهِما قَبلُ أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ خَطَبَها لِنَفْسِه ثُمَّ رَضيا لِلآيةِ.
٦٧٩ -رَحِمَ اللَّهُ امرَأً كَفَّ الغِيبةَ عَن نَفْسِه.
٦٨٠ -لَمَّا انصَرَفَ النَّاسُ أمَرَه النَّبيُّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ أنْ يُناديَ، فقالَ بأعلَى صَوتِهِ: يا أهلَ الشَّجَرةِ، يا أصحابَ سُورةِ البَقَرةِ. بأعلَى صَوتِه.
