١٬٣٤١ -حُبِّبَ إلَيَّ مِن دُنْياكم ثَلاثٌ: النِّساءُ، والطِّيبُ، والصَّلاةُ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣١٨٬١٧٣ نتيجة
١٬٣٤٢ -مَن لم يكُنْ له شَيخٌ فشَيخُه شَيطانُه.
١٬٣٤٣ -أنَّ رجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، وُلِدَ لي غُلامٌ أسوَدُ. فقال: هلْ لكَ مِن إبلٍ؟ قال: نعمْ. قال: ما ألوانُها؟ قال: حُمْرٌ. قال: هلْ فيها مِن أوْرَقَ؟ قال: نعمْ. قال: فأنَّى ذلك؟ قال: لعلَّه نَزَعَه عِرقٌ. قال: فلَعلَّ ابنَك هذا نَزَعَه عِرقٌ.
- نَزَعَه:
- نزعه إلى هذا الأمر، أي: جذبه إليه
- نَزَعَه:
- نزعه إلى هذا الأمر، أي: جذبه إليه
١٬٣٤٤ -مَن لم يكُنْ له شَيخٌ يكونُ مَسْخرةً للشَّيطانِ.
١٬٣٤٥ -يَقولُ اللهُ تعالَى -يعني يوْمَ القيامةِ- يا آدَمُ، فيَقولُ: لبَّيْك وسَعْدَيك، فيَقولُ: أخْرِجْ مِن ذُرِّيَّتِك بَعْثًا إلى النَّارِ، قال: يا ربِّ، وما بَعْثُ النَّارِ؟ قال: مِن كلِّ ألْفٍ تِسعُ مائةٍ وتِسعةٌ وتِسْعون، كلُّهم في النَّارِ إلَّا واحدًا مِن الألْفِ. فكَبُر ذلك على الصَّحابةِ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، أيُّنا ذلك الواحدُ؟! فقال النَّبيُّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ: أبْشِروا؛ فإنَّكم في أُمَّتَينِ ما كانَتا في شَيءٍ إلَّا كثَّرَتاه؛ يَأجوجُ ومَأْجوجُ .
- بَعْثًا:
- أي: جماعة
- يَأجوجُ ومَأْجوجُ:
- أصله من أجيج النار، وهو صوتها وشررها، شبهوا به لكثرتهم وشدتهم واضطرابهم بعضهم في بعض
١٬٣٤٦ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَرَج إلى أصحابِه وهمْ يُصَلُّون ويَجْهَرون بالقراءةِ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كلُّكم يُناجِي ربَّه، فلا يَجهَرْ بعضُكم على بعضٍ في القرآنِ، أو قال: في القِراءةِ.
١٬٣٤٧ -إذا ماتَ الإنْسَانُ انقَطَعَ عَمَلُه إلَّا مِن ثَلاثةٍ: إلَّا مِن صَدَقةٍ جارِيةٍ ، أو عِلْمٍ يُنتَفَعُ به، أوْ وَلَدٍ صالِحٍ يَدْعُو له.
- صَدَقةٍ جارِيةٍ:
- هي الدارة المتصلة، كالوقف وما يجري مجراه
١٬٣٤٨ -مَن كذَبَ علَيَّ مُتعمِّدًا فلْيَتبوَّأْ مَقعَدَه مِن النَّارِ.
١٬٣٤٩ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال لابنِ عبَّاسٍ رَضِي اللهُ عنه: واعلَمْ أنَّ الأُمَّةَ لو اجتَمَعَت على أنْ يَنفَعوك بشَيءٍ، لم يَنفَعوك إلَّا بشَيءٍ قدْ كَتَبَه اللهُ لك، ولو اجتَمَعوا على أنْ يَضُرُّوكَ بشَيءٍ، لم يَضُرُّوك إلَّا بشَيءٍ قدْ كَتَبَه اللهُ عليك.
١٬٣٥٠ -قَولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وحْدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ، وله الحمْدُ، وهو على كلِّ شَيءٍ قَديرٌ، عشْرَ مرَّاتٍ بعْدَ صَلاةِ الفجْرِ، وبعْدَ صَلاةِ المغرِبِ.
١٬٣٥١ -لَعَن المُتَشبِّهاتِ مِن النِّساءِ بالرِّجالِ، ولَعَنَ المُتَشبِّهينَ مِن الرِّجالِ بالنِّساءِ.
١٬٣٥٢ -قَولُ: إنَّك لا تُخلِفُ الميعادَ، في الدُّعاءِ الَّذي يُقالُ بعْدَ الأذانِ.
١٬٣٥٣ -لا تُصَلُّوا إلى القُبورِ، ولا تَجلِسوا عليها.
١٬٣٥٤ -عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه كان في عامِ الفتْحِ يُصلِّي بأهْلِ مكَّةَ، ويقولُ لهم: يا أهْلَ مكَّةَ، أتَمُّوا؛ فإنَّا قَومٌ سَفْرٌ.
١٬٣٥٥ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه أمَرَ باتِّخاذِ السُّترةِ، وقال: فإنْ لم يَجِدْ فلْيَخُطَّ خَطًّا.
١٬٣٥٦ -إنَّما جُعِلَ الطَّوافُ بالبيتِ، وبالصَّفا والمَرْوةِ، ورَمْيِ الجِمارِ ؛ لإقامةِ ذِكرِ اللهِ.
- الجِمارِ:
- الحصى الصغار، وبه سميت جمار مكة وهي المواضع المعروفة بمنى، ترمى بالجمار
١٬٣٥٧ -رَحِم اللهُ امرأً صلَّى قبْل العصرِ أربعًا.
١٬٣٥٨ -أنَّ امرأةً أتتْ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَفي يَدِ ابنتِها مُسْكتانِ غَليظتانِ مِن ذهَبٍ، فقال لها: أَتُؤدِّينَ زَكاةَ هذا؟ قالتْ: لا. قال: أيَسُرُّكِ أنْ يُسوِّرَكِ اللهُ بهما سِوارَينِ مِن نارٍ؟ فخلَعَتْهُما وألْقَتْهُما إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقالت: هما للهِ ورَسولِه.
- مُسْكتانِ:
- المسكة: واحدة المسك، وهي أسورة وخلاخيل من ذبل أو عاج
١٬٣٥٩ -مَن كثُرَ لَغَطُه في مَجلِسٍ، فلْيَقُلْ بعْدَ أنْ يقومَ: سُبحانَك اللَّهمَّ وبحَمْدِك، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنتَ، أستَغفِرُك وأتوبُ إليك؛ تُغفَرُ خَطاياهُ في ذلك المجلِسِ.
١٬٣٦٠ -مَن استطاعَ الحجَّ ولم يَحُجَّ، فلْيَمُتْ إنْ شاءَ يَهوديًّا، وإنْ شاء نَصْرانيًّا.
