١٬٣٨١ -كلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَهُ إلى اليَمَنِ، فَسَأَلَهُ عن أشْرِبَةٍ تُصْنَعُ بهَا، فَقالَ: وما هي؟ قالَ: البِتْعُ والمِزْرُ -فَقُلتُ لأبِي بُرْدَةَ: ما البِتْعُ؟ قالَ: نَبِيذُ العَسَلِ، والمِزْرُ: نَبِيذُ الشَّعِيرِ- فَقالَ: كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ.]
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣١٨٬١٧٣ نتيجة
١٬٣٨٢ -لا يُقتَلُ والدٌ بولدِه [يعني حديث: قتَلَ رجُلٌ ابنَه عمدًا، فرُفِع إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فجعَلَ عليه مئةً مِن الإبلِ: ثلاثينَ حِقَّةً، وثلاثينَ جَذَعَةً، وأربعينَ ثَنِيَّةً، وقال: لا يَرِثُ القاتلُ، ولولا أنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يُقتَلُ والدٌ بولدِه، لَقتَلتُك.]
١٬٣٨٣ -أسألُكَ بِكلِّ اسمٍ هوَ لَكَ، سمَّيتَ بِهِ نفْسَك، أو علَّمْتَه أحدًا مِن خلْقِك، أو أنْزَلْتَه في كِتابِكَ، أوِ اسْتَأثرتَ بِه في عِلمِ الغيبِ عندَكَ؛ أنْ تَجعَلَ القرآنَ رَبيعَ قَلْبي ، ونُورَ صَدْري... إلخ.
- أوِ اسْتَأثرتَ بِه:
- أي: اخترته واصطفيته في علمك
- رَبيعَ قَلْبي:
- متنزهه ومكان رعيه
١٬٣٨٤ -أسألُكَ بِكلِّ اسمٍ هوَ لَكَ، سمَّيتَ بِهِ نفْسَك، أو علَّمْتَه أحدًا مِن خلْقِك، أو أنْزَلَتَه في كِتابِكَ، أوِ استأثرتَ بِهِ في عِلمِ الغيبِ عندَكَ؛ أنْ تَجعَلَ القرآنَ رَبيعَ قَلْبي... إلى آخِرِه.
- أوِ استأثرتَ بِهِ:
- أي: اخترته واصطفيته في علمك
١٬٣٨٥ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَّمَ الحسَنَ بنَ علِيٍّ رَضِي اللهُ عنه القُنوتَ في الوِترِ: اللَّهمَّ اهْدِني فيمَن هَدَيْتَ.
١٬٣٨٦ -اللَّهمَّ لك سَجَدْتُ، وبكَ آمَنْتُ ، وعليكَ تَوكَّلْتُ، سَجَدَ وَجْهي للهِ الَّذي خَلَقَه وصَوَّره، وشَقَّ سَمْعَه وبَصَرَه، بحَوْلِه وقُوَّتِه، اللَّهمَّ اكتُبْ لي بها أجْرًا، وضَعْ عنِّي بها وِزرًا، واجعَلْها لي عِندك ذُخْرًا، وتَقبَّلْها منِّي كما تَقبَّلْتَها مِن عِبدِك داودَ.
- وبكَ آمَنْتُ:
- أي: وبك صدقت
- سَجَدَ وَجْهي:
- أي: خضع وذل وانقاد
- اللَّهمَّ اكتُبْ لي بها:
- أي: أثبت لي بسبب هذه السجدة
١٬٣٨٧ -أسْألُك اللَّهمَّ بكلِّ اسمٍ هو لكَ، سَمَّيتَ به نفْسَك، أو أنْزَلْتَه في كِتابِك، أو علَّمْتَه أحدًا مِن خلْقِكَ، أو اسْتأثَرْتَ به في عِلمِ الغيبِ عِندَك.
- أو اسْتأثَرْتَ به:
- أي: اخترته واصطفيته في علمك
١٬٣٨٨ -حديث رفْعِ اليدينِ في الصَّلاةِ على الجنازةِ. [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا كبَّر على الجِنازةِ رفَع يدَيه، وإذا انصرَف سلَّم.]
١٬٣٨٩ -حديث مَن ماتَ يوْمَ الجُمعةِ أو ليْلةَ الجُمعةِ، وأنَّه يُوقَى مِن فِتنةِ القبْرِ، كما جاء في الحديث. [يعني حديث: مَن مات يومَ الجُمُعةِ أو ليلةَ الجمُعةِ وُقِيَ فِتنةَ القبرِ.]
١٬٣٩٠ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لأبي بَكرٍ رَضِي اللهُ عنه: الشِّركُ أَخْفى مِن دَبيبِ النَّملِ، وسَأدُلُّك على شَيءٍ إذا فعَلْتَه، أذْهَبَ اللهُ عنك صِغارَ الشِّركِ؛ تقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ أنْ أُشرِكَ بك وأنا أعلَمُ، وأسْتغفِرُك لِما لا أعلَمُ. تقولُ ذلك ثَلاثَ مرَّاتٍ.
١٬٣٩١ -مَن صلَّى صَلاةَ الصُّبحِ في جَماعةٍ، وجلَسَ يَذكُرُ اللهَ حتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ، ثمَّ صلَّى رَكعتينِ؛ فإنَّ ذلك يَعدِلُ حَجَّةً وعُمرةً تامَّةً تامَّةً.
١٬٣٩٢ -مَن صلَّى الفجرَ في جماعةٍ، ثمَّ جلَسَ يَذكُرُ اللهَ عزَّ وجلَّ حتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ، ثمَّ صلَّى رَكعتينِ -يعني: بعْدَ ارتفاعِ الشَّمسِ قِيدَ رُمحٍ- فإنَّه يكونُ كأجْرِ حَجَّةٍ وعُمرةٍ.
١٬٣٩٣ -كسْرُ عَظمِ الميِّتِ ككَسْرِه حيًّا.
١٬٣٩٤ -اقْرَؤوا (يس) على مَوتاكُم.
١٬٣٩٥ -أنَّ رجُلًا ضَريرَ البصَرِ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ادْعُ اللهَ أنْ يُعافِيَني، قال: إنْ شِئتَ دَعوتُ لك، وإنْ شِئتَ أخَّرْتُ ذاك؛ فهو خَيرٌ، فقال: ادْعُه. فأمَرَه أنْ يَتوضَّأَ، فيُحسِنَ وُضوءَه، ويُصلِّيَ رَكعتينِ، ويَدْعُوَ بهذا الدُّعاءِ: اللَّهمَّ إنِّي أَسأَلُك، وأتَوجَّهُ إليك بنَبيِّك محمَّدٍ نَبيِّ الرَّحمةِ، يا محمَّدُ، إنِّي تَوجَّهْتُ بكَ إلى ربِّي في حاجَتِي هذه، فتُقْضى لي، اللَّهمَّ شَفِّعْه فِيَّ.
- ضَريرَ البصَرِ:
- الضرارة: ذهاب البصر، ورجل ضرير إذا كان أعمى
- فيُحسِنَ:
- بأن راعى فروضه وشروطه وآدابه
- إنِّي تَوجَّهْتُ بكَ:
- أي: استشفعت بك
١٬٣٩٦ -في الحديثِ: أنَّ الرَّعدَ صَوتُ مَلَكٍ مُوكَّلٍ بالسَّحابِ، وأنَّ البَرْقَ صَوتُه.
١٬٣٩٧ -مَن وجَدْتُموه يَعمَلُ عمَلَ قَومِ لُوطٍ، فاقْتُلوا الفاعلَ والمفعولَ به.
- مَن وجَدْتُموه:
- أي: علمتوه
١٬٣٩٨ -وجَبَت مَحبَّتي للمُتحابِّين فيَّ، والمُتزاوِرين فيَّ، والمُتباذِلين فيَّ .
- والمُتباذِلين فيَّ:
- هم الذين يبذلون أنفسهم في مرضاته من الإنفاق على جهاد عدوه وغير ذلك
١٬٣٩٩ -مَلْعونٌ مَن سَأَل بوَجْهِ اللهِ، ومَلعونٌ مَن سُئِل بوَجْهِ اللهِ ولم يُعطِ.
١٬٤٠٠ -عن عبْدِ اللهِ بنِ أبي قَتادةَ رَضِي اللهُ عنهما قال: دَخَل علَيَّ أبي وأنا أغتسِلُ يوْمَ الجُمعةِ، فقال: غُسلُك هذا مِن جَنابةٍ أو للجُمعةِ؟ قلْتُ: مِن جَنابةٍ. قال: أعِدْ غُسلًا آخَرَ؛ إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن اغتَسَلَ يوْمَ الجُمعةِ، كان في طَهارةٍ إلى الجُمعةِ الأُخرى.
