١٬٥٤١ -مَن تَرَكَ ثَلاثَ جُمَعٍ تَهاوُنًا طُبِعَ على قَلْبِه.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣١٨٬١٧٣ نتيجة
١٬٥٤٢ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه صلَّى بهم صَلاةَ الظُّهرِ، فقام مِن الرَّكعتينِ ولم يَجلِسْ، فلمَّا قَضى الصَّلاةَ وانتَظَرَ النَّاسَ تَسْليمَه سَجَد سَجدتَينِ للسَّهوِ، ثمَّ سلَّمَ.
١٬٥٤٣ -لا صَلاةَ لجارِ المسجِدِ إلَّا في المسجِدِ.
١٬٥٤٤ -يا رَسولَ اللهِ، إنِّي نذَرْتُ للهِ إنْ فَتَح اللهُ عليك مكَّةَ، أنْ أُصلِّيَ في بَيتِ المقدِسِ رَكعتَينِ، قال: صلِّ هاهنا. ثمَّ أعاد عليه، فقال: صَلِّ هاهنا. ثمَّ أعاد عليه فقال: شأْنَك إذنْ.
١٬٥٤٥ -مَن قرَأَ {حم} الدُّخَانَ في لَيلةٍ، أصبَحَ يَستغفِرُ له سَبْعون ألْفَ مَلَكٍ.
١٬٥٤٦ -مَن قام مع الإمامِ حتَّى يَنصرِفَ كُتِبَ له قِيامُ لَيلةٍ.
١٬٥٤٧ -عن الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه إذا أَوى إلى فِراشِه كلَّ لَيلةٍ جمَعَ كَفَّيْه، ثمَّ نَفَثَ فيهما ، فقَرَأَ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، و{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ}، و{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ}، ثمَّ يَمسَحُ بِهما ما اسْتطاعَ مِن جَسدِه، يَبدَأُ بهما على رَأْسِه ووَجْهِه وما أقْبَلَ مِن جَسدِه.
- إذا أَوى إلى فِراشِه:
- أي: دخل فيه
- ثمَّ نَفَثَ فيهما:
- النفث: نفخ لطيف بلا ريق، وهو إخراج الريح من الفم
- ما اسْتطاعَ:
- ما أمكنه
١٬٥٤٨ -اللَّهمَّ بعِلمِكَ الغيْبَ، وقُدرتِك على الخلْقِ، أَحْيِني ما عَلِمْتَ الحياةَ خَيرًا لي، وتَوفَّنِي إذا عَلِمتَ الوفاةَ خيرًا لي.
- أَحْيِني:
- من الإحياء، أي: أبقني على الحياة
١٬٥٤٩ -اللَّهمَّ بعِلمِك الغيْبَ، وقُدرتِك على الخلْقِ، أحْيِنِي ما عَلِمْتَ الحياةَ خَيرًا لي.
- أحْيِنِي:
- من الإحياء، أي: أبقني على الحياة
١٬٥٥٠ -عن أَميرِ المؤمنينَ عُمرَ بنِ الخطَّابِ رَضِي اللهُ عنه: أنَّه قرَأَ آيةَ السَّجدةِ وهو يَخطُبُ النَّاسَ يوْمَ الجُمعةِ، فنَزَل فسَجَدَ، ثمَّ قَرَأَها في الجُمعةِ الأُخرى فلم يَسجُدْ، ثمَّ قال: إنَّ اللهَ لم يَفرِضْ علينا السُّجودَ إلَّا أنْ نَشاءَ.
- لم يَفرِضْ:
- أي: لم يقدر ولم يعين
١٬٥٥١ -اللَّهمَّ أنتَ السَّلامُ ، ومِنك السَّلامُ، تَباركْتَ يا ذا الجَلالِ والإكرامِ.
- اللَّهمَّ أنتَ السَّلامُ:
- يوصف الله عز وجل بأنه السلام، وهو اسم له ثابت بالكتاب والسنة، وهو الذي سلم من كل عيب، وبرئ من كل آفة ونقص، وقيل: الذي سلم الخلق من ظلمه
- تَباركْتَ:
- أي: تكاثر خيرك في الدارين، وقيل: استحققت الثناء، وقيل: ثبت الخير عندك. وصفة
١٬٥٥٢ -لا نِكاحَ إلَّا بوَليٍّ.
١٬٥٥٣ -صَلُّوا رَكعتَيِ الفجْرِ ولو طاردَتْكم الخيْلُ.
١٬٥٥٤ -صلاةِ التسابيحِ [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال للعبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلبِ: يا عبَّاسُ يا عمَّاه ألا أعطيك، ألا أمنحُك، ألا أحبوك، ألا أفعلُ بك، عشرُ خصالٍ إذا أنتَ فعلتَ ذلك غَفر اللهُ لك ذنبَكَ، أولَه وآخرَه، قديمَه وحديثَه، خطأَه وعمدَه، صغيرَه وكبيرَه، سرَّه وعلانيتَه، عشرُ خصالٍ: أنْ تصليَ أربعَ ركعاتٍ تقرأُ في كلِّ ركعةٍ فاتحةَ الكتابِ وسورةً، فإذا فرغتَ من القراءةِ في أولِّ ركعةٍ وأنتَ قائمٌ قلتَ: سبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولَا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبرُ خَمسَ عشرةَ مرةً، ثم تركعُ فتقولُها وأنتَ راكعٌ عشرًا، ثم ترفعُ رأسَك من الركوعِ فتقولُها عشرًا، ثم تَهوي ساجدًا فتقولُها وأنت ساجدٌ عشرًا. ثم ترفعُ رأسَك فتقولُها عشرًا، فذلك خمسٌ وسبعون في كلِّ ركعةٍ، تفعلُ ذلك في أربعِ ركعاتٍ، إن استطعتَ أنْ تُصليَها في كلِّ يومٍ مرَّةً فافعلْ، فإنْ لم تفعلْ ففي كلِّ جمُعةٍ مرَّةً، فإنْ لم تفعلْ ففي كلِّ شهرٍ مرَّةً. فإن لم تفعلْ ففي كلِّ سنةٍ مرَّةً. فإن لم تفعلْ ففي عمُرِك مرَّةً]
١٬٥٥٥ -مَن تَوضَّأَ يوْمَ الجُمعةِ فبها ونِعْمَتْ، ومَن اغتَسَلَ فهو أفضَلُ.
١٬٥٥٦ -عنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه قبَّلَ بعضَ نِسائِه، وخرَجَ إلى الصَّلاةِ ولم يَتوضَّأْ.
١٬٥٥٧ -مَن كان له إمامٌ فقِراءةُ الإمامِ له قِراءةٌ.
١٬٥٥٨ -الأحاديثُ الواردةُ في أنَّ النَّبيَّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ كان إذا رفَعَ يَدَيه بالدُّعاءِ، لم يَرُدَّهما حتَّى يَمسَحَ بهما وَجْهَه.
١٬٥٥٩ -العهْدُ الَّذي بيْنَنا وبيْنهم الصَّلاةُ؛ فمَن تَرَكَها فقدْ كَفَرَ.
١٬٥٦٠ -مَن تَوضَّأَ يوْمَ الجُمعةِ فبِها ونِعْمَتْ، ومَن اغتَسَلَ فالغُسلُ أفضَلُ.
