الآداب والأخلاق والرقائق · الآداب

الاستعاذة عند التثاؤب

سؤال وجواب رقم ١٬٨٩٨

السؤال

هل يستحب أن أقول عند التثاؤب : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ؟ لأن التثاؤب من الشيطان .

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

"لم يرد أن الإنسان إذا تثاءب يقول : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، وإنما الوارد أن يكتم الإنسان التثاؤب ما استطاع ، وإذا لم يستطع فليضع يده على فيه ، والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أرشد إلى هذا عند التثاؤب ، ولم يقل : وليستعذ بالله من الشيطان الرجيم .

فإن قال قائل : أليس الله يقول : (وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) وقد أخبر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن التثاؤب من الشيطان .

فالجواب : كل ذلك صحيح ، قال الله هذا ، وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه من الشيطان ، لكن المراد بالنزغ في الآية الكريمة هو هم الإنسان بالسيئة ، إما بترك واجب ، وإما بفعل محرم ، فإذا أحس الإنسان بأنه هَمَّ بذلك ، فليقل : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، وأما التثاؤب فقد عَلَّم الرسول عليه الصلاة والسلام ما يسن أن يقوم به الإنسان عند وجود التثاؤب" انتهى .

فضيلة الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله ، "فتاوى نور على الدرب"الشريط رقم (339)

وقال علماء اللجنة الدائمة للإفتاء :

"لا نعلم ما يدل على شرعية الاستعاذة عند التثاؤب لا في الصلاة ولا في خارجها" انتهى .

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عبد العزيز بن عبد الله بن باز. . عبد الرزاق عفيفي . . عبد الله بن غديان . . عبد الله بن قعود .

"فتاوى اللجنة الدائمة" (6/383) .

الباب: الآداب والأخلاق والرقائق·الآداب

سؤال رقم ١٬٨٩٨

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماء

كل أسئلة باب الآداب ‹