الفقه وأصوله · الوكالة
تقوم بعض الشركات بسداد ثمن البضاعة عنه مقابل نسبة
السؤال
تقوم بعض الشركات بالسداد عني لبضاعة اشتريتها خارج الدولة ، وأقوم أنا بالدفع لهذه الشركة ، ولكن بعد شهر أو شهرين بعمولة 6% نظير رسوم ومصروفات ، فهل هذا جائز ؟ وإن كانت في العادة تأخذ 5% ، ولكنها زادت 1% بسبب عدم دفعي نقدا ، وقيامي بالدفع بعد شهرين ؟
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
إذا كان الأمر كما جاء في سؤالك ، من أنك لا تعطي هذه الشركة ثمن السلعة لتدفعه نيابة عنك ، وإنما تقوم هي بالدفع عنك من مالها ، ثم تستوفي منك ما دفعته ، مع أخذ النسبة المذكورة : فهذا قرض ربوي محرم ، ولا يبيحه تسميته بالمصروفات ، ولا فرق في ذلك بين أن تكون النسبة 5% أو أكثر من ذلك ، أو أقل منه .
قال ابن قدامة رحمه الله: " وكل قرض شرط فيه أن يزيده ، فهو حرام بغير خلاف.
قال ابن المنذر: أجمعوا على أن المُسلف إذا شرط على المستلف زيادة أو هدية، فأسلف على ذلك : أن أخذ الزيادة على ذلك ربا.
وقد روي عن أبي بن كعب وابن عباس وابن مسعود أنهم نهوا عن قرض جر منفعة".
انتهى من "المغني" (6/ 436).
والله أعلم.
الباب: الفقه وأصوله·الوكالة
سؤال رقم ١٨٬٨٩٧دليل الألوان
أسئلة ذات صلة في الوكالة
- هل يجوز للسمسار أن يكون وكيلا عن المشتري في إتمام الصفقة؟#31663
- يسوق سلعا على الإنترنت بمقابل لكن يتحمل مصاريف الشحن لو رجعت السلعة أو هرب الزبون#31291
- حكم تقليد التوقيع عن شخص في المعاملات الرسمية بعلمه#31280
- ما حكم تولي الوكيل طرفي العقد في الصرف؟#31240
- ما حكم توكيل الصبي في صرف العملة؟#31224
- هل يجوز للسمسار شراء أرض وكله صاحب الأرض في بيعها؟#30841
