روى الترمذي أن النبي ﷺ قال: كم من أشعث أغبر ذي طمرين لا يؤبه له، لو أقسم على الله لأبره، منهم البراء بن مالك. وكان البراء رضي الله عنه أخا أنس بن مالك، وشجاعًا في القتال حتى تذكر كتب التراجم أن عمر رضي الله عنه كتب أن لا يُستعمل البراء على جيش من جيوش المسلمين، فإنه مهلكة من المهالك يقدم بهم. وفي فتح تستر، تذكر كتب التراجم أن المسلمين انكشفوا في المعركة، فقالوا له: يا براء، أقسم على ربك. فقال: اللهم إني أقسم عليك لما منحتنا أكتافهم، ثم حمل على القوم، فانتصر المسلمون، واستشهد البراء رضي الله عنه في تلك الغزوة.
‹ الفتوحات والتاريخ الإسلامي
الفتوحات والتاريخ الإسلاميمشهور
البراء بن مالك: لو أقسم على الله لأبره
البراء بن مالك
هذه القصة مشهورة متداولة، وفي سندها مقال — راجع درجة الرواية بالأسفل قبل الاعتماد عليها.
العبرة
رب ضعيف في عيون الناس عظيم عند الله، والإيمان الصادق يجعل دعاء صاحبه مستجابًا.
المصدر: سنن الترمذي، مناقب البراء بن مالك؛ المستدرك للحاكم؛ سير أعلام النبلاء
الدرجة: الحديث حسن — رواه الترمذي، وخبر تستر مشهور في كتب التراجم
