في عهد الخليفة سليمان بن عبد الملك، جهز المسلمون جيشًا كبيرًا وأسطولًا لحصار القسطنطينية، عاصمة الروم، وكان على الجيش مسلمة بن عبد الملك. وتذكر كتب التاريخ أن الجيش نزل أمام المدينة سنة نحو ثمان وتسعين للهجرة، وطال الحصار، وجاء الشتاء قاسيًا، وأصاب الجنود الجوع والمرض. ثم توفي الخليفة سليمان، وتولى الخلافة عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه، فأمر بسحب الجيش وأعاده إلى الشام. وقد ظلت القسطنطينية مغلقة أمام المسلمين، وبقيت بشارة النبي ﷺ لمن يفتحها حلمًا في قلوبهم قرونًا بعد ذلك.
‹ الفتوحات والتاريخ الإسلامي
الفتوحات والتاريخ الإسلاميمشهور
مسلمة بن عبد الملك وحصار القسطنطينية
مسلمة بن عبد الملك
هذه القصة مشهورة متداولة، وفي سندها مقال — راجع درجة الرواية بالأسفل قبل الاعتماد عليها.
العبرة
قد يبذل الإنسان جهده ثم لا يتحقق المراد في زمنه، والأجر على الجهد والنية، والفتح بيد الله.
المصدر: تاريخ الطبري (أحداث سنة 98 و99 هـ)؛ البداية والنهاية
الدرجة: مشهور في كتب التاريخ
