خرج أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه، صاحب رسول الله ﷺ الذي استضافه في المدينة عند الهجرة، مع جيش المسلمين إلى القسطنطينية في زمن معاوية رضي الله عنه، وكان شيخًا كبيرًا. فمرض في الطريق، وجاءه أمير الجيش يزيد بن معاوية يعوده، فسأله: ألك حاجة؟ فقال: نعم، إذا أنا مت فاركب بي، ثم سُغ في أرض العدو ما وجدت مساغًا، فإذا لم تجد مساغًا فادفني تحت أقدامك، ثم ارجع. فلما مات رضي الله عنه فعلوا ما أوصى به، ودُفن قرب أسوار القسطنطينية.
‹ الفتوحات والتاريخ الإسلامي
الفتوحات والتاريخ الإسلاميموثّق
وصية أبي أيوب: ادفنوني تحت أقدامكم
أبو أيوب الأنصاري
العبرة
الصحابي الجليل أحب أن يكون موته في أقصى ما يستطيع من الجهاد، وأن يبقى في سبيل الله حتى آخر نفس.
المصدر: البداية والنهاية لابن كثير (ترجمة أبي أيوب الأنصاري)؛ المستدرك للحاكم
الدرجة: ثابت في كتب التراجم والسير
