Islamic MixIslamic Mix
‹ الفتوحات والتاريخ الإسلامي
الفتوحات والتاريخ الإسلاميمشهور

نهاية قتيبة بن مسلم

قتيبة بن مسلم الباهلي

هذه القصة مشهورة متداولة، وفي سندها مقال — راجع درجة الرواية بالأسفل قبل الاعتماد عليها.

كان قتيبة بن مسلم من أعظم القادة في العصر الأموي، فقد ولاه الحجاج خراسان، ففتح بخارى وسمرقند وخوارزم وبلاد ما وراء النهر، وأدخل الإسلام إلى أقاصي الشرق، وتذكر الروايات أنه بلغ في آخر حملاته أطراف الصين. وفي سنة ست وتسعين للهجرة توفي الخليفة الوليد بن عبد الملك وتولى أخوه سليمان، وكان بين سليمان وقتيبة جفاء قديم. فخشي قتيبة على نفسه، وفكر في خلع طاعة الخليفة، فاستشار جنده، فلم يوافقوه، وانقسم الجيش عليه، ثم قتله وكيع بن أبي سود التميمي ومن معه في فرغانة. وتذكر كتب التاريخ أن قتيبة مات بعد أن فتح من البلاد ما لم يفتحه قائد قبله في تلك الجهة، وأن نهايته كانت من النزاع على الحكم لا في ساحة الجهاد. ويظل قتيبة في كتب التاريخ من أعظم من فتحوا بلاد ما وراء النهر، وأثره الباقي في نشر الإسلام في تلك البلاد أعظم من نهايته. وقد اشتهر قتيبة بالحزم وسرعة الحركة وحسن التخطيط، وهو من أبرز قادة العصر الأموي.

العبرة

الفتوحات العظيمة لا تعصم صاحبها من فتنة السياسة والخلاف مع ولاة الأمر.

المصدر: تاريخ الطبري (أحداث سنة 96 هـ)؛ البداية والنهاية

الدرجة: مشهور في كتب التاريخ