يروي أبو هريرة رضي الله عنه أن جبريل عليه السلام أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، هذه خديجة قد أتتك ومعها إناء فيه إدام أو طعام أو شراب، فإذا هي أتتك فاقرأ عليها السلام من ربها ومنّي، وبشّرها ببيت في الجنة من قصب، لا صخب فيه ولا نصب. وهكذا نالت خديجة رضي الله عنها سلام الله عليها وبشارة البيت في الجنة، وهي التي كانت تحمل الطعام والشراب إلى زوجها ﷺ وتعينه في سنوات الدعوة الأولى. والقصب في هذا الحديث هو اللؤلؤ المجوَّف، وقد فسّره بعض أهل العلم بذلك، أما الصخب فهو الصياح واللغط، والنصب هو التعب. وروى مسلم عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه سمع النبي ﷺ يقول: خير نسائها مريم ابنة عمران، وخير نسائها خديجة بنت خويلد. وروى عنه كذلك أنه قال في خديجة رضي الله عنها: إني قد رُزقتُ حبّها. فجمع الله لها الثناء من السماء والأرض.
‹ الصحابيات
الصحابياتموثّق
اقرأ عليها السلام من ربها
خديجة بنت خويلد رضي الله عنها
العبرة
من خدمت الحق بصدق وثبات جاءها السلام من الله تعالى، وجزاؤها بيت لا تعب فيه ولا ضجيج.
المصدر: صحيح البخاري، كتاب مناقب الأنصار، باب تزويج النبي ﷺ خديجة وفضلها؛ وصحيح مسلم، فضائل خديجة (حديث علي وحديث «رُزقتُ حبّها»)
الدرجة: صحيح — رواه البخاري ومسلم
