تقول أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما: قدمتْ عليّ أمي وهي مشركة في عهد رسول الله ﷺ، فاستفتيتُ رسول الله ﷺ قلت: إن أمي قدمت وهي راغبة، أفأصل أمي؟ قال: نعم، صِلي أمك. وفي رواية أحمد أن قُتيلة بنت عبد العزى قدمت على ابنتها أسماء بهدايا: ضِباب وأقِط وسمن، وهي مشركة، فأبت أسماء أن تقبل هديتها وأن تدخلها بيتها، فسألت عائشة رضي الله عنها النبي ﷺ، فأنزل الله عز وجل: ﴿لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين﴾، فأمرها أن تقبل هديتها وأن تدخلها بيتها.
‹ الصحابيات
الصحابياتموثّق
صِلي أمك
أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما
العبرة
اختلاف الدين لا يمنع برّ الوالدين وصلتهما بالمعروف.
المصدر: صحيح البخاري، كتاب الهبة وكتاب الأدب، باب صلة الوالد المشرك؛ وصحيح مسلم، كتاب الزكاة؛ ومسند أحمد (خبر قتيلة وهداياها)
الدرجة: صحيح — رواه البخاري ومسلم، وخبر قتيلة وهداياها حسن — رواه أحمد
