Islamic MixIslamic Mix
‹ الأنبياء والأمم السابقة
الأنبياء والأمم السابقةموثّق

هود عليه السلام وقوم عاد

هود عليه السلام

قال الله تعالى: ﴿وإلى عاد أخاهم هودًا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره أفلا تتقون﴾. وقال لهم: ﴿أتبنون بكل ريع آية تعبثون، وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون﴾.

قالوا: ﴿أجئتنا لنعبد الله وحده ونذر ما كان يعبد آباؤنا؟ فأتنا بما تعدنا إن كنتَ من الصادقين﴾. فلما رأوا العذاب عارضًا مستقبل أوديتهم قالوا: ﴿هذا عارض ممطرنا﴾، فقال الله: ﴿بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم، تدمّر كل شيء بأمر ربها فأصبحوا لا يُرى إلا مساكنهم﴾. وقال: ﴿سخّرها عليهم سبع ليالٍ وثمانية أيام حسومًا﴾.

قالت عائشة رضي الله عنها: كان النبي ﷺ إذا رأى غيمًا أو ريحًا عُرف في وجهه الكراهية، فقلتُ: يا رسول الله إن الناس إذا رأوا الغيم فرحوا رجاء أن يكون فيه المطر، وأراك إذا رأيته عُرف في وجهك الكراهية؟ فقال: «يا عائشة ما يؤمنني أن يكون فيه عذاب؟ عُذّب قوم بالريح، وقد رأى قوم العذاب فقالوا: هذا عارض ممطرنا».

العبرة

القوة والعمران لا يمنعان من أمر الله إذا كُذّب الرسل، والمؤمن يخاف من مكر الله حتى في ما ظاهره رحمة.

المصدر: القرآن الكريم — سورة الأعراف، الآيات 65 إلى 72، وسورة الأحقاف، الآيات 21 إلى 25، وسورة الحاقة، الآيتان 6 و7؛ وصحيح البخاري (كتاب بدء الخلق) وصحيح مسلم (كتاب صلاة الاستسقاء، باب التعوذ عند رؤية الريح والغيم) — من حديث عائشة رضي الله عنها

الدرجة: ثابت بنص القرآن الكريم، والحديث صحيح — متفق عليه