قال الله تعالى: ﴿واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر إذ يعدون في السبت إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شُرَّعًا ويوم لا يسبتون لا تأتيهم كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون﴾.
﴿وإذ قالت أمة منهم لِمَ تعظون قومًا الله مهلكهم أو معذبهم عذابًا شديدًا؟ قالوا معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون﴾. ﴿فلما نسوا ما ذُكّروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون﴾. ﴿فلما عتوا عن ما نُهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة خاسئين﴾.
