قال الله تعالى: ﴿ولقد آتينا لقمان الحكمة أن اشكرْ لله ومن يشكر فإنما يشكر لنفسه﴾. ﴿وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه: يا بنيّ لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم﴾.
ثم قال: ﴿يا بنيّ إنها إن تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة أو في السماوات أو في الأرض يأتِ بها الله إن الله لطيف خبير. يا بنيّ أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبرْ على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور. ولا تصعّرْ خدك للناس ولا تمشِ في الأرض مرحًا إن الله لا يحب كل مختال فخور. واقصد في مشيك واغضضْ من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير﴾.
وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: لما نزلت ﴿الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم﴾ شقّ ذلك على أصحاب رسول الله ﷺ وقالوا: أيّنا لا يظلم نفسه؟ فقال رسول الله ﷺ: «ليس هو كما تظنون، إنما هو كما قال لقمان لابنه: يا بنيّ لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم».
