Islamic MixIslamic Mix
‹ الأنبياء والأمم السابقة
الأنبياء والأمم السابقةموثّق

ابنا آدم: قربان يُقبل وقربان لا يُقبل

ابنا آدم عليه السلام

يقول الله تعالى لنبيّه ﷺ: ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ﴾.

قال الذي لم يُتقبَّل منه لأخيه: ﴿لَأَقْتُلَنَّكَ﴾. فأجابه أخوه: ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ * لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾.

ثم قال له: ﴿إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ﴾.

قال تعالى: ﴿فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾.

ثم لم يدرِ ما يصنع بجسد أخيه، ﴿فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْأَةَ أَخِيهِ﴾. فقال القاتل: ﴿يَا وَيْلَتَىٰ أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَٰذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْأَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ﴾.

وقال النبي ﷺ: لا تُقتل نفس ظلمًا إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها، لأنه أول من سنّ القتل.

ولم يسمِّ القرآن ولا الحديث الصحيح الأخوين، وما اشتهر من تسميتهما بقابيل وهابيل مصدره كتب التفسير والتاريخ عن أهل الكتاب.

العبرة

الحسد يقود إلى أعظم الجرائم، وتقبّل الله إنما يكون من المتقين، ومن سنّ سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها.

المصدر: القرآن الكريم، سورة المائدة، الآيات 27–31؛ وصحيح البخاري ومسلم، حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: لا تقتل نفس ظلمًا إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها

الدرجة: ثابت في القرآن الكريم، والحديث صحيح — رواه البخاري ومسلم