كان أبو بكر رضي الله عنه يعتق الرقاب الضعيفة التي تُعذَّب في مكة بسبب إسلامها، ومنهم بلال وعامر بن فهيرة رضي الله عنهما. فقال له أبوه أبو قحافة، وكان حينئذ على غير الإسلام: يا بنيّ، إني أراك تعتق رقابًا ضعافًا، فلو أنك إذ فعلتَ ما فعلتَ أعتقتَ رجالًا جُلْدًا يمنعونك ويقومون دونك. فقال أبو بكر: يا أبتِ، إنما أريد ما أريد. قال عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما: فحدثني بعض أهل بيتي أن هذه الآيات نزلت في أبي بكر: ﴿فَأَمَّا مَن أَعْطَىٰ وَاتَّقَىٰ﴾ إلى قوله: ﴿وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَىٰ وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ﴾.
‹ الخلفاء الراشدون
الخلفاء الراشدونموثّق
إنما أريد ما أريد
أبو بكر الصديق رضي الله عنه
العبرة
من أنفق لوجه الله لم يلتفت إلى حسابات النفع الدنيوي، ووعده الله بالرضا.
المصدر: سيرة ابن هشام (رواية ابن إسحاق): باب ما ذُكر في عتق أبي بكر لمن عُذّب في الله
الدرجة: ثابت في كتب السيرة
