تقول عائشة رضي الله عنها: لما أُسري بالنبي ﷺ إلى المسجد الأقصى، أصبح يتحدث الناس بذلك، فارتدّ ناس ممن كان آمن به وصدّقه، وسعَوا بذلك إلى أبي بكر رضي الله عنه، فقالوا: هل لك إلى صاحبك؟ يزعم أنه أُسري به الليلة إلى بيت المقدس. قال: أوَقال ذلك؟ قالوا: نعم. قال: لئن كان قال ذلك لقد صدق. قالوا: أوتصدّقه أنه ذهب الليلة إلى بيت المقدس وجاء قبل أن يصبح؟ قال: نعم، إني لأصدّقه فيما هو أبعد من ذلك، أصدّقه بخبر السماء في غدوة أو روحة. قالت عائشة: فلذلك سُمّي أبو بكر الصديق.
‹ الخلفاء الراشدون
الخلفاء الراشدونموثّق
إن كان قال ذلك فقد صدق
أبو بكر الصديق رضي الله عنه
العبرة
التصديق الكامل بالنبي ﷺ أساس اليقين: من علم صدق الرسول لم يستبعد خبره مهما كان عجيبًا.
المصدر: المستدرك للحاكم: كتاب معرفة الصحابة، ذكر أبي بكر الصديق (من حديث عائشة)
الدرجة: صحيح — رواه الحاكم وصححه الألباني
