Islamic MixIslamic Mix
‹ الخلفاء الراشدون
الخلفاء الراشدونمشهور

لا أحلّ لواءً عقده رسول الله ﷺ: جيش أسامة

أبو بكر الصديق رضي الله عنه

هذه القصة مشهورة متداولة، وفي سندها مقال — راجع درجة الرواية بالأسفل قبل الاعتماد عليها.

كان رسول الله ﷺ قد جهّز قبل وفاته جيشًا إلى أطراف الشام، وأمّر عليه أسامة بن زيد رضي الله عنهما. فلما توفي النبي ﷺ واضطربت أحوال العرب وارتدّ من ارتدّ منهم، أشار بعض الصحابة على أبي بكر رضي الله عنه بتأخير إرسال الجيش، خوفًا على المدينة. فقال أبو بكر: والذي نفسي بيده، لو ظننتُ أن السباع تخطفني لأنفذتُ بعث أسامة كما أمر به رسول الله ﷺ، ولو لم يبقَ في القرى غيري لأنفذته. وقال: والله لا أحلّ لواءً عقده رسول الله ﷺ. وخرج أبو بكر يودّع الجيش ماشيًا وأسامة راكب، فقال أسامة: يا خليفة رسول الله، لتركبنّ أو لأنزلنّ. فقال: والله لا تنزل، ووالله لا أركب، وما عليّ أن أُغبّر قدميّ في سبيل الله ساعة. وطلب أبو بكر من أسامة أن يأذن له في بقاء عمر معه ليعينه، فأذن له.

العبرة

الثبات على أمر النبي ﷺ ولو في ظروف صعبة، وتواضع الخليفة الذي مشى مع جيشه.

المصدر: تاريخ الطبري: أحداث سنة 11 هـ؛ والبداية والنهاية لابن كثير: جيش أسامة

الدرجة: مشهور في كتب التاريخ