قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: إن رسول الله ﷺ طرقه وفاطمة بنت النبي ﷺ ليلةً، أي أتاهما في الليل، فقال: «ألا تصلّيان؟» فقلت: يا رسول الله، إنما أنفسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا. فانصرف حين قلتُ ذلك ولم يرجع إليّ شيئًا. ثم سمعته وهو مُولٍّ يضرب فخذه ويقول: ﴿وكان الإنسان أكثر شيءٍ جدلًا﴾.
فروى علي رضي الله عنه الموقف على نفسه، ولم يستحِ أن يذكر ما كان منه من جوابٍ لم يرضه النبي ﷺ.
والآية من سورة الكهف: ﴿ولقد صرّفنا في هذا القرآن للناس من كل مثل وكان الإنسان أكثر شيء جدلًا﴾.
