يروي بريدة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه: «يا عليّ، لا تُتبع النظرةَ النظرةَ، فإنّ لك الأولى وليست لك الآخرة».
ومعنى الحديث أن النظرة الأولى التي تقع على غير قصد لا إثم فيها، وأن إعادة النظر وإدامته هو الذي يؤاخذ عليه العبد. وهذه وصية من النبي ﷺ لقريبه وصهره في غضّ البصر.
وهذا من آداب النظر التي علّمها النبي ﷺ لأصحابه. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. ويشمل ذلك النظر إلى ما حرّم الله من غير قصد ثم الاستمرار فيه.
