يقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه: بعثني رسول الله ﷺ إلى اليمن قاضيًا. فقلت: يا رسول الله، تبعثني وأنا حديث السن، ولا علم لي بالقضاء؟ فقال ﷺ: «إن الله سيهدي قلبك ويثبّت لسانك، فإذا جلس بين يديك الخصمان فلا تقضينّ حتى تسمع من الآخر كما سمعت من الأول، فإنه أحرى أن يتبيّن لك القضاء».
قال علي: فما زلت قاضيًا، أو ما شككتُ في قضاءٍ بعدُ. فكان هذا الدعاء النبوي وهذه الوصية سببًا في ثباته وقضائه بالعدل.
وفي الحديث أن النبي ﷺ ربّى عليًّا على أن يكون العدل أول ما يستحضره القاضي.
