لما توفي رسول الله ﷺ تولّى غسله علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وأعانه على ذلك نفر من أهل بيته ومواليه. وقد غُسل النبي ﷺ وعليه قميصه، فلم يُجرَّد كما يُجرَّد الموتى.
يروي علي رضي الله عنه أنه غسل رسول الله ﷺ فذهب ينظر ما يكون من الميت فلم يرَ شيئًا، وكان طيّبًا حيًّا وميتًا. وفي بعض ألفاظ الحديث أنه قال: بأبي وأمي، طبتَ حيًّا وميتًا.
فكان آخر عهد علي رضي الله عنه برسول الله ﷺ خدمته في جنازته. فكان لعلي من الشرف أن ولي غسل رسول الله ﷺ.
