Islamic MixIslamic Mix
‹ التابعون والعلماء والزهاد
التابعون والعلماء والزهادمشهور

عطاء بن أبي رباح: العبد الأسود الذي ذلّ له الخليفة

عطاء بن أبي رباح

هذه القصة مشهورة متداولة، وفي سندها مقال — راجع درجة الرواية بالأسفل قبل الاعتماد عليها.

كان عطاء بن أبي رباح مفتي مكة في زمانه، وكان أسود البشرة، في خلقته ما يعده الناس نقصًا، ولكن الله رفع قدره بالعلم حتى انتهت إليه فتوى أهل مكة. وقد حجّ الخليفة سليمان بن عبد الملك ومعه ابناه، فجاؤوا إلى عطاء وهو في مجلسه، وجلسوا إليه يسألونه عن مناسك الحج، وجعل عطاء يجيبهم عن كل ما سألوا. ولما فرغوا من أسئلتهم وقاموا من عنده، قال سليمان لابنيه: قوما، لا تنيا ولا تكلا في طلب العلم، فوالله ما ذللت إلا لهذا العبد الأسود. وهكذا بيّن الخليفة لولديه بنفسه أن ما رفع الله به عطاء ليس نسبًا ولا لونًا ولا مالًا، وإنما هو علم الدين. وقد قال أبو حنيفة رحمه الله: ما رأيت أفضل من عطاء بن أبي رباح.

العبرة

رفعة الإنسان بعلمه وتقواه لا بلونه ولا نسبه ولا ماله، وطلب العلم يرفع صاحبه ولو كان في نظر الناس من أدناهم.

المصدر: سير أعلام النبلاء للذهبي (ترجمة عطاء بن أبي رباح)، وحلية الأولياء

الدرجة: مشهور في كتب التراجم