Islamic MixIslamic Mix
‹ التابعون والعلماء والزهاد
التابعون والعلماء والزهادمشهور

فقهاء المدينة السبعة ومجلس عمر بن عبد العزيز

فقهاء المدينة السبعة

هذه القصة مشهورة متداولة، وفي سندها مقال — راجع درجة الرواية بالأسفل قبل الاعتماد عليها.

اشتهر في المدينة المنورة في عصر التابعين سبعة من كبار الفقهاء عُرفوا بالفقهاء السبعة، وهم على المشهور: سعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، والقاسم بن محمد، وخارجة بن زيد، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، وسليمان بن يسار، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة. ويجعل بعض العلماء سالم بن عبد الله بن عمر أو أبا سلمة بن عبد الرحمن بدل أحدهم. وقد جمع بعضهم أسماءهم في بيت مشهور يحفظه طلبة العلم. ويذكر الطبري في أحداث سنة سبع وثمانين أن عمر بن عبد العزيز لما ولي المدينة جمع عشرة من فقهاء المدينة، فقال لهم: إني دعوتكم لأمر تؤجرون عليه وتكونون فيه أعوانًا على الحق، ما أريد أن أقطع أمرًا إلا برأيكم أو برأي من حضر منكم، فإن رأيتم أحدًا يتعدى أو بلغكم عن عامل لي ظلم فأحرج بالله على من بلغه ذلك إلا أبلغني. فدعا لهم الفقهاء وخرجوا يشكرونه. فكانت المدينة في عهدهم مدرسة علمية تخرّج منها أئمة المذاهب.

العبرة

الشورى مع أهل العلم من أسباب العدل وإصابة الحق، والعلماء الأوفياء عون للحاكم الصادق على الخير.

المصدر: تاريخ الطبري (حوادث سنة 87هـ)، وسير أعلام النبلاء للذهبي، والطبقات الكبرى لابن سعد

الدرجة: مشهور في كتب التاريخ والتراجم، وفي تعيين الفقهاء السبعة خلاف يسير بين العلماء