كان عمر بن عبد العزيز رحمه الله قبل الخلافة من أنعم بني أمية عيشًا وأحسنهم هيئة، فلما ولي أمر المسلمين تغيّر حاله تغيرًا عظيمًا وزهد في ملذات الدنيا. وكان يجلس في الليل ينظر في شؤون الناس وأمور الدولة، وأمامه سراج يوقد من مال المسلمين، أي من بيت المال. وروي أنه كان إذا فرغ من أمر المسلمين وأراد أن يتحدث مع أحد في شأنه الخاص أو شأن أهله أطفأ ذلك السراج، وطلب سراجه الخاص. وقد رأى أن ضوء بيت المال إنما هو لأعمال المسلمين، فلا يجوز أن يستعمله في حديث لا يخصهم.
‹ التابعون والعلماء والزهاد
التابعون والعلماء والزهادمشهور
سراج بيت المال
عمر بن عبد العزيز رحمه الله
هذه القصة مشهورة متداولة، وفي سندها مقال — راجع درجة الرواية بالأسفل قبل الاعتماد عليها.
العبرة
من حفظ مال الأمة في الصغير حفظه في الكبير، والورع يبدأ من أدق الأمور.
المصدر: مروي في كتب سيرة عمر بن عبد العزيز (سيرة عمر لابن عبد الحكم، والبداية والنهاية لابن كثير)
الدرجة: مشهور في كتب التراجم والسير
