كانت فاطمة بنت عبد الملك بن مروان زوجة عمر بن عبد العزيز، وقد قيل فيها: بنت خليفة، وأخت خلفاء، وزوجة خليفة. فهي ابنة عبد الملك بن مروان، وأخت الوليد وسليمان ويزيد وهشام، وزوجة عمر بن عبد العزيز. وكان أبوها قد أعطاها حليًّا وجواهر نفيسة. فلما ولي عمر الخلافة قال لها: اختاري، إما أن تردّي حليّك إلى بيت مال المسلمين، وإما أن تأذني لي في فراقك، فإني أكره أن أكون أنا وأنت وهو في بيت واحد. فقالت: لا، بل أختارك عليه وعلى أضعافه لو كان لي. فأمر بحليّها فوُضع في بيت المال. فلما مات عمر وولي يزيد بن عبد الملك، وهو أخوها، قال لها: إن شئتِ رددتُه عليك. فقالت: طبتُ عنه نفسًا في حياة عمر، أفأرجع فيه بعد موته؟ لا والله لا أفعل. فقسمه يزيد بين أهله.
‹ التابعون والعلماء والزهاد
التابعون والعلماء والزهادمشهور
حلي فاطمة: اختاري إما حليّك وإما أنا
عمر بن عبد العزيز وزوجته فاطمة بنت عبد الملك
هذه القصة مشهورة متداولة، وفي سندها مقال — راجع درجة الرواية بالأسفل قبل الاعتماد عليها.
العبرة
الزهد الحقيقي أن يبدأ المرء بأهل بيته، وأن يُعين الصالحُ زوجَه على الورع.
المصدر: سيرة عمر بن عبد العزيز لابن عبد الحكم، والبداية والنهاية لابن كثير
الدرجة: مشهور في كتب السير والتاريخ
