فاطمة بنت عبد الملك بن مروان كانت زوجة عمر بن عبد العزيز، وهي أعرف الناس بحاله في بيته، لأنها عاشرته قبل الخلافة وبعدها. وقد روى أهل التراجم عنها أنها قالت: ما رأيت أحدًا أكثر صلاة ولا صيامًا منه، ولا أحدًا أخوف لربه منه. كان يصلي العشاء، ثم يجلس في مسجده، ثم يرفع يديه فلا يزال يبكي حتى تغلبه عيناه، ثم ينتبه فيفعل مثل ذلك حتى يصبح. وهذا الوصف من امرأة عايشته يدل على أن خوفه من الله لم يكن مجرد كلام يقوله للناس، بل كان حالًا لازمه في خلوته.
‹ التابعون والعلماء والزهاد
التابعون والعلماء والزهادمشهور
تقول زوجته: ما رأيت أخوف لربه منه
عمر بن عبد العزيز وزوجته فاطمة
هذه القصة مشهورة متداولة، وفي سندها مقال — راجع درجة الرواية بالأسفل قبل الاعتماد عليها.
العبرة
ثمرة العلم والإمارة عند الصالحين مزيد خوف من الله وبكاء بين يديه.
المصدر: حلية الأولياء لأبي نعيم (ترجمة عمر بن عبد العزيز)، والبداية والنهاية لابن كثير
الدرجة: مشهور في كتب التراجم
