كان النبي ﷺ يقبل الهدية ويثيب عليها، كما ثبت في صحيح البخاري عن عائشة رضي الله عنها. أما عمر بن عبد العزيز رحمه الله فقد ذكر البخاري في كتاب الهبة أنه كان لا يقبل الهدية بعد أن تولى أمر المسلمين، وعلّل ذلك بقوله: كانت الهدية في زمن رسول الله ﷺ هدية، واليوم هي رشوة. أي أن النبي ﷺ كان يُهدى إليه لأجل النبوة والمحبة، لا لطلب حاجة ولا لدفع ظلم، أما الوالي اليوم فإنما يُهدى إليه ليُقضى لصاحب الهدية أمر، أو ليُغضّ عنه الطرف، فتكون رشوة.
‹ التابعون والعلماء والزهاد
التابعون والعلماء والزهادموثّق
كانت هدية وأصبحت رشوة
عمر بن عبد العزيز رحمه الله
العبرة
المسؤول يحذر هدايا الناس لأنها قد تكون سبيلًا إلى الظلم ومحاباة أصحابها.
المصدر: صحيح البخاري، كتاب الهبة، باب من لم يقبل الهدية لعلة (تعليقًا)
الدرجة: ثابت — ذكره البخاري تعليقًا
