Islamic MixIslamic Mix
‹ التابعون والعلماء والزهاد
التابعون والعلماء والزهادمشهور

آخر لحظات عمر بن عبد العزيز

عمر بن عبد العزيز رحمه الله

هذه القصة مشهورة متداولة، وفي سندها مقال — راجع درجة الرواية بالأسفل قبل الاعتماد عليها.

توفي عمر بن عبد العزيز رحمه الله في رجب سنة إحدى ومئة للهجرة بدير سمعان من أرض حمص، وهو في نحو الأربعين من عمره، بعد أن حكم نحو سنتين ونصف السنة. ويُروى أنه لما حضره الموت قال لمن عنده: أخرجوا عني. فخرجوا وبقي في الغرفة وحده، وقام مسلمة بن عبد الملك وفاطمة زوجته عند الباب. فسمعاه يقول: مرحبًا بهذه الوجوه التي ليست بوجوه إنس ولا جان. ثم قرأ قوله تعالى: ﴿تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾. ثم لم يسمعا له صوتًا، فدخلا فإذا هو قد قُبض رحمه الله. وقد جعلها العلماء من حسن الخاتمة، إذ كانت آخر ما سُمع منه آية في الزهد في العلو والفساد في الأرض، وهو الذي زهد في العلو وقد بلغ أعلى مناصبه.

العبرة

من أراد الله والدار الآخرة ولم يطلب علوًّا في الأرض كانت العاقبة له بإذن الله.

المصدر: البداية والنهاية لابن كثير (وفاة عمر بن عبد العزيز)، وسير أعلام النبلاء للذهبي

الدرجة: مشهور في كتب التاريخ والتراجم