الجزية مال كان يُؤخذ من غير المسلمين من أهل الذمة، فإذا أسلم الواحد منهم سقطت عنه. وفي عهد عمر بن عبد العزيز رحمه الله كثر دخول الناس في الإسلام، فنقص ما يُجمع من الجزية. فكتب إلى عمر بعض عماله يذكر أن كثيرًا من أهل الذمة أسلموا، وأنه يخشى أن يكون إسلامهم هربًا من الجزية، ويسأله هل يأخذ منهم الجزية بعد إسلامهم. فكتب إليه عمر: ضع الجزية عمّن أسلم، فإن الله بعث محمدًا ﷺ هاديًا ولم يبعثه جابيًا. أي أن مهمة الرسول ﷺ هداية الناس، لا جمع المال منهم.
‹ التابعون والعلماء والزهاد
التابعون والعلماء والزهادمشهور
إنما بعث الله محمدًا هاديًا ولم يبعثه جابيًا
عمر بن عبد العزيز رحمه الله
هذه القصة مشهورة متداولة، وفي سندها مقال — راجع درجة الرواية بالأسفل قبل الاعتماد عليها.
العبرة
غاية الدعوة هداية الناس، لا جمع المال منهم.
المصدر: الطبقات الكبرى لابن سعد، وتاريخ الطبري، وسيرة عمر بن عبد العزيز لابن عبد الحكم (بمعناه)
الدرجة: مشهور في كتب التاريخ
