محمد بن سيرين من كبار التابعين في البصرة، كان تاجرًا مشهورًا بالورع والصلاح، وقد روى عن أبي هريرة وابن عمر وغيرهما. وقد حُبس رحمه الله بسبب دَين كان عليه، فلما أصابه ذلك قال: إني لأعرف الذنب الذي أصابني بهذا. قالوا: وما هو؟ قال: عيّرتُ رجلًا منذ أربعين سنة فقلت له: يا مفلس. وهكذا كان يرى في كل بلاء أثر ذنب قديم، فيحاسب نفسه ويرجع إلى ربه.
‹ التابعون والعلماء والزهاد
التابعون والعلماء والزهادمشهور
ابن سيرين: يا مفلس
محمد بن سيرين رحمه الله
هذه القصة مشهورة متداولة، وفي سندها مقال — راجع درجة الرواية بالأسفل قبل الاعتماد عليها.
العبرة
المؤمن الصادق يرى في كل بلاء أثر ذنوبه، فيرجع إلى الله ويحاسب نفسه.
المصدر: حلية الأولياء لأبي نعيم (ترجمة ابن سيرين)، وسير أعلام النبلاء للذهبي
الدرجة: مشهور في كتب التراجم
