سعيد بن المسيب رحمه الله سيد التابعين، وأحد فقهاء المدينة السبعة، وقد أخذ العلم عن أبي هريرة وتزوج ابنته، وتوفي سنة أربع وتسعين. وكان يتجر في الزيت ويعيش من كسبه. وقد حفظ عنه تلاميذه شدة محافظته على الصلاة في المسجد، فقال: ما أذّن المؤذن منذ أربعين سنة إلا وأنا في المسجد. وفي رواية: ما فاتتني الصلاة في جماعة منذ أربعين سنة. وهذا الخبر مشهور في كتب التراجم، يذكره العلماء مثلًا للتبكير إلى الصلاة وتعظيمها.
‹ التابعون والعلماء والزهاد
التابعون والعلماء والزهادمشهور
منذ أربعين سنة لم يؤذَّن إلا وهو في المسجد
سعيد بن المسيب رحمه الله
هذه القصة مشهورة متداولة، وفي سندها مقال — راجع درجة الرواية بالأسفل قبل الاعتماد عليها.
العبرة
التبكير إلى المسجد من علامات تعلق القلب بالصلاة، وهو عمل يداوم عليه أهل الفضل.
المصدر: حلية الأولياء لأبي نعيم، وسير أعلام النبلاء للذهبي (ترجمة سعيد بن المسيب)
الدرجة: مشهور في كتب التراجم
