علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، المعروف بزين العابدين، من سادة التابعين وعبّادهم، وهو الذي نجا من كربلاء إذ كان مريضًا. وكان إذا توضأ للصلاة اصفرّ لونه. فقال له أهله: ما هذا الذي يعتادك عند الوضوء؟ فقال: أتدرون بين يدي من أريد أن أقوم؟ وقد ذكر هذا الخبر أبو نعيم في الحلية، ورواه الذهبي في السير في ترجمته.
‹ التابعون والعلماء والزهاد
التابعون والعلماء والزهادمشهور
أتدرون بين يدي من أقوم؟
علي بن الحسين زين العابدين رحمه الله
هذه القصة مشهورة متداولة، وفي سندها مقال — راجع درجة الرواية بالأسفل قبل الاعتماد عليها.
العبرة
الخشوع في الصلاة ثمرة استحضار القيام بين يدي الله عز وجل.
المصدر: حلية الأولياء لأبي نعيم (ترجمة علي بن الحسين)، وسير أعلام النبلاء للذهبي
الدرجة: مشهور في كتب التراجم
