الأسود بن يزيد النخعي من كبار عباد التابعين في الكوفة، وهو من تلامذة عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، وتوفي سنة خمس وسبعين. وكان يصوم حتى يخضرّ جسده ويصفرّ. فلما حضرته الوفاة جعل يبكي، فقيل له: ما هذا الجزع؟ فقال: ما لي لا أجزع، ومن أحق بذلك مني؟ والله لو أُتيت بالمغفرة من الله لأهمّني الحياء منه مما قد صنعت. إن الرجل ليكون بينه وبين الرجل الذنب الصغير، فيعفو عنه، فلا يزال مستحييًا منه.
‹ التابعون والعلماء والزهاد
التابعون والعلماء والزهادمشهور
الأسود بن يزيد يبكي عند الموت: أستحيي من ربي
الأسود بن يزيد النخعي رحمه الله
هذه القصة مشهورة متداولة، وفي سندها مقال — راجع درجة الرواية بالأسفل قبل الاعتماد عليها.
العبرة
المؤمن يستحيي من ربه حتى بعد المغفرة، وكلما ازداد عبادة ازداد خشية.
المصدر: حلية الأولياء لأبي نعيم، وسير أعلام النبلاء للذهبي (ترجمة الأسود بن يزيد)
الدرجة: مشهور في كتب التراجم
