مسروق بن الأجدع الهمداني من كبار التابعين في الكوفة، وتلميذ عبد الله بن مسعود وعائشة رضي الله عنهم، وتوفي سنة ثلاث وستين. وكان من أعبد أهل زمانه وأحرصهم على العلم. وروي عنه أنه كان إذا حج لم ينم إلا ساجدًا. وهذا الخبر مشهور عنه في كتب الطبقات والتراجم، وقد جعله العلماء من أخبار اجتهاده في العبادة في مواسم الخير.
‹ التابعون والعلماء والزهاد
التابعون والعلماء والزهادمشهور
مسروق: ما نام في حجه إلا ساجدًا
مسروق بن الأجدع رحمه الله
هذه القصة مشهورة متداولة، وفي سندها مقال — راجع درجة الرواية بالأسفل قبل الاعتماد عليها.
العبرة
إذا وُفِّق العبد إلى العبادة في المواسم الفاضلة عظُم له الأجر، والحج أولى المواسم بالاجتهاد.
المصدر: حلية الأولياء لأبي نعيم، وسير أعلام النبلاء للذهبي (ترجمة مسروق)، وطبقات ابن سعد
الدرجة: مشهور في كتب التراجم
