داود بن أبي هند من علماء البصرة وعبّادها، حدّث عن الشعبي وسعيد بن المسيب وغيرهما، وتوفي سنة تسع وثلاثين ومئة. وذكر الذهبي في ترجمته أنه صام أربعين سنة لا يعلم به أهله. وكان يأخذ غداءه معه حين يخرج إلى سوقه، فيتصدق به في الطريق، ثم يرجع إلى أهله فيفطر معهم، فلا يشعرون أنه صائم. فجمع بين الصيام والصدقة وإخفاء العمل.
‹ التابعون والعلماء والزهاد
التابعون والعلماء والزهادمشهور
داود بن أبي هند: صيام لا يعلمه أهله
داود بن أبي هند رحمه الله
هذه القصة مشهورة متداولة، وفي سندها مقال — راجع درجة الرواية بالأسفل قبل الاعتماد عليها.
العبرة
إخفاء العمل الصالح أدعى إلى الإخلاص، وأقرب إلى القبول.
المصدر: سير أعلام النبلاء للذهبي (ترجمة داود بن أبي هند)، وحلية الأولياء لأبي نعيم
الدرجة: مشهور في كتب التراجم
