أبو الدرداء عويمر بن زيد الأنصاري رضي الله عنه من علماء الصحابة وزهّادهم، وكان تاجرًا قبل أن يتفرغ للعبادة والعلم، ثم سكن الشام وتوفي بدمشق سنة اثنتين وثلاثين. ورُوي أنه لما حضرته الوفاة كان يقول: ألا رجل يعمل لمثل يومي هذا؟ ألا رجل يعمل لمثل ساعتي هذه؟ ألا رجل يعمل لمثل مضجعي هذا؟ ثم قُبض رضي الله عنه. فكانت آخر كلماته دعوة إلى العمل الصالح قبل الفوات.
‹ التابعون والعلماء والزهاد
التابعون والعلماء والزهادمشهور
أبو الدرداء عند الموت: ألا رجل يعمل لمثل يومي هذا؟
أبو الدرداء رضي الله عنه
هذه القصة مشهورة متداولة، وفي سندها مقال — راجع درجة الرواية بالأسفل قبل الاعتماد عليها.
العبرة
من أراد أن يعرف قيمة العمل فلينظر إلى حال المحتضر، فالعمل هو الزاد في ساعة الرحيل.
المصدر: سير أعلام النبلاء للذهبي (ترجمة أبي الدرداء)، وحلية الأولياء لأبي نعيم
الدرجة: مروي في كتب التراجم
