أبو طلحة زيد بن سهل الأنصاري رضي الله عنه من كبار الأنصار، وزوج أم سليم، وهو الذي دافع عن النبي ﷺ يوم أحد، وكان له بستان عظيم. قال أنس رضي الله عنه: كان أبو طلحة الأنصاري يصلي في حائطه، أي في بستانه، فطار دُبسيّ، وهو نوع من الحمام، فطفق يتردد يلتمس مخرجًا، فأعجبه ذلك، فجعل يتبعه بصره ساعة. ثم رجع إلى صلاته فإذا هو لا يدري كم صلّى. فقال: لقد أصابتني في مالي هذا فتنة. فجاء إلى رسول الله ﷺ، فذكر له الذي أصابه في حائطه من الفتنة، وقال: يا رسول الله، هو صدقة لله، فضعه حيث شئت.
‹ التابعون والعلماء والزهاد
التابعون والعلماء والزهادموثّق
أبو طلحة والدُّبسيّ: لقد أصابتني في مالي فتنة
أبو طلحة الأنصاري رضي الله عنه
العبرة
الصحابي الجليل يعدّ ما شغله عن صلاته فتنة، ويتخلص منه لله تعالى.
المصدر: موطأ الإمام مالك، كتاب السهو، باب العمل في السهو
الدرجة: ثابت — رواه مالك في الموطأ
