أيوب بن أبي تميمة السختياني من كبار علماء البصرة وعبّادها، توفي سنة إحدى وثلاثين ومئة، وكان يبيع السختيان وهو نوع من الجلود. وقد عُرف بشدة حرصه على إخفاء عمله، فكان إذا غلبه البكاء عند ذكر الله أو عند سماع الموعظة حاول إخفاءه عن الناس، فيمتخط ويقول: ما أشد الزكام!
‹ التابعون والعلماء والزهاد
التابعون والعلماء والزهادمشهور
أيوب السختياني: ما أشد الزكام
أيوب السختياني رحمه الله
هذه القصة مشهورة متداولة، وفي سندها مقال — راجع درجة الرواية بالأسفل قبل الاعتماد عليها.
العبرة
إخفاء الطاعة من الإخلاص، والصالحون يهربون من الرياء حتى في بكائهم.
المصدر: حلية الأولياء لأبي نعيم، وسير أعلام النبلاء للذهبي (ترجمة أيوب السختياني)
الدرجة: مشهور في كتب التراجم
