مسلم بن يسار البصري من عباد التابعين وفقهائهم، وقد أخذ عن ابن عمر وغيره، وتوفي نحو سنة مئة. وروى أهل التراجم أنه كان إذا أراد أن يدخل في الصلاة قال لأهله: تحدثوا فلست أسمع حديثكم. وهذا يدل على شدة إقباله على الله في صلاته، وانقطاع قلبه عما حوله.
‹ التابعون والعلماء والزهاد
التابعون والعلماء والزهادمشهور
مسلم بن يسار: تحدثوا فلست أسمع حديثكم
مسلم بن يسار رحمه الله
هذه القصة مشهورة متداولة، وفي سندها مقال — راجع درجة الرواية بالأسفل قبل الاعتماد عليها.
العبرة
الخشوع أن يحضر القلب بين يدي الله فلا يشغله ما حوله.
المصدر: سير أعلام النبلاء للذهبي (ترجمة مسلم بن يسار)، وحلية الأولياء لأبي نعيم
الدرجة: مشهور في كتب التراجم
