كان أبو بكر بن عياش من أئمة القراءة والحديث في الكوفة، وهو راوي قراءة عاصم، وروى عنه الإمام أحمد وغيره من الأئمة، وعاش عمرًا طويلًا حتى توفي سنة ثلاث وتسعين ومئة للهجرة.
ولما حضرته الوفاة بكت أخته عنده، فقال لها: ما يُبكيكِ؟ انظري إلى تلك الزاوية، فقد ختم أخوكِ فيها ثمانية عشر ألف ختمة.
وكأنه أراد أن يطمئنها بأن زاده الذي يقدم به على ربه هو ما قدّمه من تلاوة القرآن وقيام الليل.
