كان سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهم من كبار علماء التابعين وفقهاء المدينة، وكان مشهورًا بزهده وشبهه بأبيه ابن عمر في سمته وورعه.
وتروي كتب التراجم أنه لقي الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك في الحرم، فقال له الخليفة: سلني حاجتك. فقال سالم: إني لأستحيي من الله أن أسأل في بيته غير الله.
فلما خرج سالم من المسجد تبعه هشام وقال: الآن قد خرجتَ فسلني حاجتك. فقال سالم: من حوائج الدنيا أم من حوائج الآخرة؟ قال هشام: من حوائج الدنيا. فقال سالم: والله ما سألتُ الدنيا من يملكها، فكيف أسألها من لا يملكها؟
