كان أبو قلابة عبد الله بن زيد الجرمي من فقهاء البصرة وعلماء التابعين، وروى عن أنس بن مالك وغيره من الصحابة، وكان من أهل الفقه في الدين.
وتذكر كتب التراجم أنه طُلب إلى القضاء فكره أن يتولاه خوفًا من الله، ففرّ من البصرة إلى الشام ولم يقبل. وكان أيوب السختياني يثني عليه ويقول: كان والله من الفقهاء ذوي الألباب.
وقد جاء في الحديث الصحيح: من جُعل قاضيًا فقد ذُبح بغير سكين، وفيه تحذير من خطر القضاء على من لم يقم بحقه، وكان هذا المعنى حاضرًا عند خيار السلف حين يُدعون إلى الولايات.
