كان الربيع بن خثيم من كبار عبّاد التابعين في الكوفة، وهو من أصحاب عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، وكان يخشى الله ويطيل الذكر.
وتروي كتب التراجم أنه حفر في داره قبرًا، فكان إذا وجد في قلبه قسوة دخل فيه واضطجع، ومكث ما شاء الله، ثم يقول: ربِّ ارجعونِ لعلّي أعمل صالحًا. ثم يقول لنفسه: يا ربيع، قد رُجعتَ فاعمل.
وكأنه يستحضر قول الله تعالى عن حال الكافر عند الموت: «حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون لعلي أعمل صالحًا فيما تركت»، فيطلب من نفسه أن تعمل الآن ما سيتمنى العبد أن يعمله بعد فوات الأوان.
