في طريق الهجرة، وبينما كان رسول الله ﷺ وأبو بكر رضي الله عنه يقطعان الطريق إلى المدينة، لقيهما الزبير بن العوام رضي الله عنه، وهو ابن عمة رسول الله ﷺ صفية بنت عبد المطلب، في ركب من المسلمين كانوا تجارًا قافلين من الشام. فكسا الزبير رسول الله ﷺ وأبا بكر ثياب بياض، وكان الدليل قد أخذ بهما طريق السواحل.
وكان المسلمون في المدينة قد سمعوا بخروج رسول الله ﷺ من مكة، فكانوا يخرجون كل صباح إلى الحرّة فينتظرونه، حتى يردهم حر الظهيرة.
